سياسة

نقيب الصحفيين يصدر بياناً بشأن واقعة الأتوبيس وشاب من بنها: كونوا سنداً للضحايا لا جزءاً من معاناتهم

إطار موجز يبرز أهمية الالتزام المهني والإنساني في تغطية قضايا الرأي العام، وتأكيد حماية كرامة الضحايا وحقوق المتهمين.

رسالة إلى الجماعة الصحفية: حماية الخصوصية والكرامة والالتزام المؤسسي في التغطية الإعلامية

الإطار والهدف من الرسالة

تدعو هذه الرسالة إلى مهنية مسؤولة تتجاوز الإثارة وتتركز على العدالة والدفاع عن الحقوق. يؤكد الكاتب أن الصحافة مسؤولة عن دعم الضحايا وعدم إلقاء اللوم عليهم، وأن الخصوصية constitute خطاً أحمر لا يجوز تجاوزه في التغطية المهنية.

ملاحظات حول التغطيات الأخيرة

  • يُشار إلى وجود أنماط تغطية أثارت قلقاً واسعاً حول موضوع التحرش والاعتداء في وسائل النقل والوقائع المشابهة، مع أن البعض أوقع التغطية في أخطاء تمس بكرامة الضحايا وتعيد إنتاج العنف.
  • يُنتقد تحويل مسألة الجناة إلى مساءلة الضحايا أو نشر تفاصيل قد تسيء لهم وتؤثر على صحتهم النفسية والاجتماعية.

المبادئ المهنية المقترحة

  • الخصوصية والكرامة الإنسانية هما الأساس: لا نشر معلومات شخصية أو مقاطع تكشف هوية الضحايا، ويُرْفع الحذر عن بيانات الضحايا لحمايتها حتى تثبت الادعاءات قضائياً.
  • تجنب لوم الضحية أو تبرير الفعل: يتركز النقاش على الفعل الإجرامي ومساءلة المتهم، وليس على الظروف النفسية أو تفاصيل الحياة الخاصة التي لا صلة لها بالوقائع.
  • إزالة المحتوى الذي يكشف الهوية: يطلب من الزملاء إزالة أي فيديوهات أو صور تكشف هوية الضحايا أو تُسهم في إيذائهم، ومراجعة التغطيات التي قد تسيء للضحايا أو تبرر الوقائع.
  • الدقة والمسؤولية في النقل: يجب أن تكون التغطية حساسة وتخدم هدف الردع وتشجيع الإبلاغ، بدلاً من ترهيب الضحايا أو تشجيع الصمت.
  • حقوق المتهمين وعدم الأحكام المسبقة: الحفاظ على حق المتهم في محاكمة عادلة وتجنب إصدار أحكام قبل صدور الحكم النهائي، فالمهمة هي نشر الوقائع وترك القرار للقضاء.

مبادرات ومبادئ جديدة داخل النقابة

يُعلن العمل على تفعيل باب خاص ضمن ميثاق الشرف الصحفي يتعلق بحقوق النساء والنوع الاجتماعي، ليصبح إطاراً واضحاً لتعامل الصحفيين مع مثل هذه القضايا، ضمن مشروع أحدث لميثاق الشرف الصحفي جاري الاعتماد من مجلس النقابة.

دعوة للزملاء

  • التزام حماية الضحايا وكرامتهم كأولوية قصوى، مع الحفاظ على حقوق المتهمين وبياناتهم حتى ثبوت الإدانة.
  • التأكّد من عدم كشف هوية الضحايا أو إلحاق أذى إضافي بهم عبر التغطيات.
  • التدرج في التغطية وعدم الاستسهال في نشر تفاصيل قد تُسيء للضحايا أو تُبرر الفعل.
  • التعامل بحذر مع المحتوى المنشور عن الضحايا والضحايا أنفسهم في قضايا التحرش أو العنف، وتجنب أي تلميحات قد تلمّح لاستفزاز الضحية أو تشكيك روايتها.
  • التركيز على الرسالة التوعوية والمساهمة في ردع الجناة وتشجيع الضحايا على الإبلاغ، مع الحفاظ على أمانهم النفسي والاجتماعي.

ولدى الإشارة إلى مصادر تم الاطلاع عليها، تم توثيق مبدأ حماية الخصوصية والكرامة كجزء من رسالة النقابة ومسار تطويري للمهنة. كما تُشير النقابة إلى ضرورة أن تكون التغطية رافعة للواقع وليست أداة لإيذاء الضحايا أو تشويههم.

روابط متابعة مختارة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى