منوعات

الشيخ محمد أبو بكر جاد الرب يرثي إسماعيل الليثي برسالة مؤثرة

توفي المطرب الشعبي إسماعيل الليثي اليوم الإثنين، إثر حادث سير مروع وقع يوم الجمعة الماضي، لتتولى الأخبار حزناً يعتري الوسط الفني والشعبية على حد سواء.

تفاصيل النبأ والتعازي

نَعَى الشيخ محمد أبو بكر جاد الرب الراحل بنعي نشره عبر صفحته على مواقع التواصل، مصحوباً بصورة أرشيفية للراحل، مؤكداً أن الموت لا يفرق بين صغير وكبير، وأن الإنسان يعيد بناء نفسه وفق ما مات عليه يوم وفاته، معبراً عن أمله في حسن الخاتمة وأن يُنعم الله عليه بالرحمة والمغفرة.

وكانت الصفحة الرسمية للفنان إسماعيل الليثي على موقع فيسبوك أعلنت وفاته، وتوافُرت كلمات النعي في منشور يتضمن نصاً من القرآن الكريم قال تعالى: “بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ ((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)) صدق الله العظيم، لا إله إلا الله ولا نقول إلا ما يرضي الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى