سياسة

رئيس الوزراء: العلاقات المصرية القطرية في أبهى مراحلها

شهد مقر الحكومة بالعاصمة الإدارية لقاء رفيع المستوى جمع الدكتور مصطفى مدبولي والدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي في قطر، لبحث أطر التعاون بين البلدين وتنسيق الجهود الإنسانية لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.

تعزيز التعاون المصري القطري وإدخال المساعدات إلى غزة

ملخص الزيارة وأهدافها

أوضح رئيس الوزراء أن العلاقات بين البلدين تمر في أفضل مراحلها، مع الإشارة إلى الدور القطري المهم في مسار الوساطة لوقف الحرب وتخفيف معاناة الفلسطينيين في غزة. كما جرى التأكيد على استمرار التعاون بمختلف المجالات بعد وقف إطلاق النار، لا سيما في ملف إدخال المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع.

التعاون في قطاع المساعدات الإنسانية

  • استعرضت المسند آليات العمل عبر مؤسسات قطرية مثل صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، بهدف دعم الشعب الفلسطيني.
  • تم التأكيد على وصول 30 ألف خيمة إيواء إلى العريش تمهيداً لدخولها إلى قطاع غزة، مع وجود أكثر من 80 ألف خيمة أخرى ستدخل تباعاً.

القطاعات الأخرى والاتفاقيات المرتقبة

  • تشمل مجالات التعاون الصحية والتوظيف وتمكين الشباب والمشروعات الخيرية والتنموية الأخرى.
  • هناك عدد من الاتفاقيات الجاهزة للإ signing بين البلدين، بما يفسح المجال للبدء في هذه المجالات سريعاً، منها مشروع بناء مستشفى في صعيد مصر.

تصريحات وأجواء الاجتماع

أعرب رئيس الوزراء عن تقديره لحكومة قطر وحرصه على تعزيز التعاون، مع نقل تحياته إلى القيادة القطرية. كما شدد على ضرورة تيسير الإجراءات لتنفيذ الاتفاقيات المرتبطة بالتعاون المشترك.

ختام الاجتماع وتوقعات مستقبلية

  • أبدت الحكومة المصرية جاهزيتها للتعاون المستمر وتسهيل الإجراءات اللازمة لتوقيع وتنفيذ الاتفاقيات المطروحة.
  • تم التأكيد على تكامل الجهود لزيادة منشآت الرعاية الصحية في محافظات الصعيد وتطوير الخدمات الصحية بما يدعم الصعيد ونطاقه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى