سياسة

متى يجب إخراج الزكاة من المال المدخر؟ أمين الفتوى يوضح

في هذا العرض نوضح جوانب أساسية حول إخراج الزكاة على الأموال والفروق بينها وبين الصدقة، وفق ما بينه الدكتور محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية في حواره الأخير.

مواعيد إخراج الزكاة والفرق بين الزكاة والصدقة

أركان وشروط الزكاة على المال

  • بلوغ المال النصاب ومرور سنة هجرية كاملة عليه.
  • أن يكون المال فائضاً عن الحاجات الأصلية التي يحتاجها المسلم في معيشته.

نصاب الزكاة في الأموال النقدية

  • يُقدَّر نصاب الزكاة في النقد بواقع 85 جراماً من الذهب عيار 21.
  • إذا بلغ المال المدّخر هذا النصاب ومر عليه عام هجري كامل وجبت فيه الزكاة بنسبة 2.5%.
  • المقدار المستحق يمكن حسابه بقسمة إجمالي المال الخاضع للزكاة على 40 (أي 1/40 من المال).

من كان ماله دون النصاب

  • من كان ماله أقل من النصاب فلا تجب عليه زكاة المال، ولكنه يجِدُ له أن يخرج صدقة بما يتناسب مع ظرفه.

الصدقة كممارسة اختيارية

  • الصدقة باب أوسع من الزكاة، وليست مقيدة بنصاب أو بموعد معين.
  • يمكن إخراجها شهرياً أو سنوياً أو وفق القدرة والحاجة اليومية.
  • يجوز لمن يريد أن يخرج نسبة 2.5% أو 5% من ماله كصدقة تطوعية دون أن تكون واجبة شرعاً.

الزكاة مقابل الصدقة

  • الزكاة فريضة محددة بمصارفها الشرعية الثمانية، ومنها الفقراء والمساكين.
  • أما باب الصدقة فمفتوح أوسع ويمكن توجيهها إلى الزوجة أو الأولاد أو الجيران وغيرهم وفق الأحوال والاحتياجات.
  • لا حرج في تخصيص نسبة من الدخل للصدقة بصورة منتظمة إذا كانت صدقة تطوعية وليست زكاة واجبة.

أثر الصدقة وبشائرها

  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم أعط منفقاً خلفاً»، مؤكداً أن الله يجزي المنفق ويبارك له.
  • تُعد الصدقة من أسباب البركة وتجنب الشح والبخل، وتفادي تلف المال الذي قد يحدث بسبب الإنفاق فيما لا يحتاجه الإنسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى