سياسة

طلاب إعلام الأزهر يطلقون حملة “حياتك أغلى” لمواجهة الإدمان

يهدف هذا العمل إلى تقديم فكرة مشروع جامعي يركّز على مواجهة مخاطر المخدرات والإدمان من منظور إنساني يسعى لتأثير في وعي المجتمع والشباب.

إطار المشروع ونطاقه

نبذة عن المشروع

  • أطلق مجموعة من طلاب كلية الإعلام بجامعة الأزهر الشريف، قسم العلاقات العامة والإعلان، مشروع تخرج بعنوان: “حياتك أغلى”، في إطار حملة توعوية تستهدف مواجهة مخاطر تعاطي المخدرات والإدمان.
  • يهدف المشروع إلى تقديم معالجة واقعية لقضية الإدمان، كأحد أخطر التحديات التي تهدد المجتمع، مع تسليط الضوء على الصراع الداخلي بين رغبة التعافي والقيود النفسية، وليجد المدمن نفسه أسيرًا لمشاعر الذنب والخوف والاعتياد.
  • يركز العمل على طرح الأسباب الحقيقية التي تدفع إلى الإدمان، مع إبراز سبل العلاج والتعافي، بهدف التأثير في وجدان الجمهور وتغيير الصورة النمطية حول المدمن.

فريق العمل والمشرفون

  • الدكتور محمد الشناوي، عضو هيئة التدريس بکلّية الإعلام، مشرف على المشروع.
  • الإشراف العام من الدكتور محمد حسني، رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان.
  • الدكتور محمد فؤاد، المشرف العام على مشروعات تخرج القسم.
  • فريق العمل: محمد رضا محمد عبد الفتاح، أحمد سلطان صبحي محمد، محمد ممدوح إبراهيم محمود، محمد راضي السيد عبد العزيز، أنس سليمان حسين الهادي (وافد)، حمزة عواد السليم (وافد)، كريم أحمد مصطفى عبد المحسن، محمد سمير محمد إبراهيم حمادة، أحمد عبد المقصود محمد عبد المقصود، وعلي جمعة لبيب لبيب.

أهمية المشروع

  • يتناول قضية تمس شريحة واسعة من الشباب في المجتمعين المصري والعربي، وخصوصًا في ظل اللجوء إلى المخدرات كوسيلة للهروب من ضغوط الحياة.
  • يهدف إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالإدمان، والتأكيد على أن المدمن مريض يحتاج إلى الدعم والمساندة، وليس الإدانة أو التهميش، إضافة إلى تشجيع المتعافين على الاندماج مجددًا في المجتمع.
  • يسعى المشروع إلى رفع وعي الشباب بمخاطر المخدرات وتأثيراتها النفسية والاجتماعية، وتوضيح دور الأسرة والمجتمع في الوقاية والعلاج، مع رسالة إنسانية تدعم فكرة التعافي وتؤكد أن الإدمان ليس نهاية الطريق.
  • يهدف إلى فتح نقاش مجتمعي واسع حول الظاهرة، مدعومًا بعرض قصص حقيقية تعكس إمكانية تجاوز الإدمان.

المنهج العلمي المتبع

  • اعتمد الفريق على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدام مصادر علمية موثوقة، وإجراء مقابلات مع متعافين وأخصائيين نفسيين لضمان تقديم محتوى دقيق يعكس واقع الظاهرة بشكل مؤثر.
  • من المتوقع أن يسهم المشروع في رفع مستوى الوعي بخطورة الإدمان وتصحيح الصورة الذهنية عن المدمن، مع تشجيع الشباب على تجنب التجربة الأولى وتبني أنماط حياة صحية، إضافة إلى إلهام المتعافين للاستمرار في رحلة العلاج وعدم الاستسلام للانتكاسات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى