منوعات
“دعوني أحب”.. صرخة هاني شاكر التي أغضبت عبدالحليم حافظ

تسلسلت الأحداث بين صوتين بارزين في تاريخ الغناء المصري وما ارتبط بهما من تبادلات دعم وتحديات علنية، مع استعراض لدور الشاعر والملحن في تشكيل مسار فني وآثاره على العلاقات المهنية بين جيلين من الفنانين.
خلفيات التعاون الفني وتداعياتها على المسار المهني
خلفية التعاون والتجربة الإبداعية
- رصد الشاعر الراحل مجدي نجيب تفاصيل تعاون جمعه بهاني شاكر، وتطرق إلى سياق الانطلاق في مسار فني تميّز بنقلة في الأسلوب والطرح.
- ذكر أنه كتب له مجموعة أغنيات من بينها أعمال تعبر عن موقف داعم وتضامن، مثل أغنيات سيبوني أحب وقسمة ونصيب وتصادف الأيام، وتولى تلحينها منير مراد.
- أُقِدِمَت هذه الأعمال ضمن قالب شعري حر وتوزيحات موسيقية تستوعب شكل الغناء الجديد، وذلك من خلال مشاركة فنية في المسلسل الإذاعي دنيا بنت دنيا، كتابة أحمد بهجت، حيث غنى هاني شاكر أشكالاً مثل علمني حبيبي وليه السؤال وتعالوا يا حبايبي.
دور الحضور الإعلامي وتداعياته
- أوضح مجدي نجيب أنه كان يحفز هاني شاكر ويؤمن بقدرته على النجاح، لكنه لاحقاً وجد نفسه ضمن حملة إعلامية ضد المطرب الصاعد من جانب بعض الأصوات، ما أذكى جدلاً في الوسط الفني.
- أشار إلى أن هذه المواقف أثّرت في العلاقة الفنية مع عبد الحليم حافظ، حتى بدا الأمر كخلاف حقيقي أدى إلى توتر العلاقة وعدم تكرار التعاون بين الطرفين.
معاناة هاني شاكر الصحية
- أُشير إلى أن المطرب هاني شاكر مرّ بأزمة صحية حرجة تطلبت نقله إلى العناية المركزة في المستشفى الذي يعالج فيه، نتيجة تعرّضه لانتكاسة في التنفّس خلال تواجده في فرنسا.



