صحة

دراسة تكشف ارتباطاً مقلقاً بين أمراض القلب والسرطان.. الرجال الأكثر عرضة للخطر

تتجاوز تداعيات أمراض القلب والأوعية الدموية تأثيرها المباشر على القلب والشرايين، إذ تظهر دراسات طويلة الأمد أن هذه الأمراض ترتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان والوفاة الناتجة عنه، مع تفاوت واضح بين الرجال والنساء.

دراسة تكشف فروقاً بين الجنسين في العلاقة بين أمراض القلب والسرطان

الخلفية والمنهج

  • اعتمدت الدراسة على بيانات نحو 22534 مشاركاً من المملكة المتحدة، باستخدام قاعدة بيانات EPIC-Norfolk، بهدف فهم ما إذا كان الجنس يؤثر في العلاقة بين أمراض القلب والسرطان.
  • شملت أمراض القلب والأوعية الدموية مثل الرجفان الأذيني وفشل القلب والسكتة الدماغية والخرف الوعائي.
  • تابعت النتائج مدى نحو 25 عاماً، وأظهرت أن المصابين بهذه الأمراض كانوا أكثر عُرضة للإصابة بالسرطان والوفاة بسببه، مقارنة بغير المصابين، مع فارق واضح لصالح الرجال في كثير من الحالات.

الاكتشافات الرئيسية

  • وجود مخاطر أعلى للإصابة بالسرطان والوفاة الناتجة عنه بين المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بغير المصابين.
  • الفروقات كانت ملحوظة بشكل خاص في سرطانات الرئة والقولون والمستقيم والمريء لدى الرجال.

أسباب محتملة للفروقات بين الجنسين

  • العلاقة بين أمراض القلب والسرطان قد تعكس عوامل الخطر المشتركة مثل التدخين والسمنة وقلة النشاط البدني ونمط الحياة.
  • يمكن لهذه العوامل أن تزيد احتمال الإصابة بكل من أمراض القلب والسرطان في آن واحد.

توجيهات للوقاية والكشف المبكر

  • تشير النتائج إلى أهمية تضمين فحص مبكر لعوامل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية ضمن استراتيجيات الوقاية من السرطان، مع اهتمام خاص بالجنس الذكر.
  • يظل من الضروري تعزيز الجهود في إدارة عوامل الخطر وتحديد الأشخاص الأكثر عرضة، وتطوير برامج فحص ووقاية تستهدف الفئات عالية الخطر.

ملاحظات حول الرعاية المتكاملة

  • ينبغي أن يتعاون اختصاصيو طب القلب مع طب الأورام لتقليل مخاطر الإصابة بالسرطان لدى مرضى أمراض القلب وتطوير استراتيجيات للوقاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى