سياسة

هل يستحق سماع القرآن عبر الإذاعة أو الهاتف أجرًا مماثلاً؟ المفتي يجيب

في إطار التيسير الذي تُتبعه دار الإفتاء المصرية في تيسير فهم وتدبر كتاب الله على المسلمين، نستعرض فيما يلي خلاصة توجيهات مهمة حول فضل القراءة والاستماع إلى القرآن الكريم في حالات العجز عن القراءة.

فضائل القراءة والاستماع إلى القرآن في إطار التيسير الإلهي

أجر العاجز عن القراءة والاستماع

أكدت دار الإفتاء المصرية أن من يعجز عن قراءة القرآن بسبب مرض أو عجز تعليمي له أجر عظيم إذا استمع بنية صادقة، فالله تعالى لا يكلف نفساً إلا وسعها، والاستماع يحقق الثواب ذاته الذي يناله القارئ عندما تكون النية مُخلصة وراسخة في الارتباط بكتابه.

أجر القارئ المتعثر في النطق

  • قارئ القرآن الذي يتتعتع ويجد صعوبة في النطق له أجران: أجر القراءة وأجر الاجتهاد. كما أن الاستماع للقرآن عبر إذاعة القرآن الكريم أو الهاتف يمنح نفس الثواب، لأن الله ينظر إلى النية والحرص على الارتباط بكتابه.

التصفح بالنظر والتيسير في الاستماع

  • تصفح المصحف بالنظر فقط يُعد من وسائل نيل الثواب. من تعذّر عليه القراءة أو النظر يكفيه الاستماع.

مبدأ التيسير ورفع المشقة

  • دار الإفتاء المصرية تتبنى مبدأ التيسير وتحرص على رفع المشقة عن المسلمين من خلال فتاوى تقربهم من رحمة الله، وتؤكد أن من تعذّره الظروف له أجر عظيم على نيته.

نية القلب والارتباط بالكتاب

  • الله يثيب على النية والعمل بما هو متاح، ويدعو المسلم إلى الارتباط بكتاب الله بكل السبل المتاحة، سواء قراءة أو استماعاً أو نظراً، فالثواب يرتبط بالقلب والإخلاص لا بالقدرة الجسدية فقط.

خلاصة: علينا أن نبقى مرتبطين بكتاب الله بكل السبل المتاحة، فالصواب هو الحرص على القراءة والاستماع والنظر بنية صادقة، فالثواب مرتبط بالقلب والإخلاص وليس بالقدرة الجسدية فقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى