صحة

دراسة تحذر من المواد الكيميائية الأبدية: هل تسرّع الشيخوخة؟

تشير دراسات حديثة إلى أن التعرض لمجموعة من المركبات الكيميائية تعرف عادة باسم المواد الكيميائية الأبدية قد يمتد أثرها إلى ما وراء التلوث البيئي، ليؤثر في مسار الشيخوخة البيولوجية للجسم أيضاً.

المركبات PFAS وتأثيرها على العمر البيولوجي

ما هذه المواد؟

  • المقصود بها مركبات PFAS، ومنها PFNA، وهي مواد صناعية واسعة الانتشار وتستخدم في:
  • تصنيع المنتجات المقاومة للماء والبقع
  • أواني الطهي غير اللاصقة
  • تغليف المواد الغذائية
  • رغوة إطفاء الحرائق
  • وتتميز هذه المركبات بالبقاء لفترات طويلة جداً في البيئة والجسم، إذ تدخل عبر مياه الشرب والطعام وحتى غبار المنازل، ثم تتراكم في الأنسجة بسبب بطء التخلص منها.

ماذا وجدت الدراسة؟

  • حلل الباحثون بيانات أكثر من 300 شخص تجاوزوا سن الخمسين، وتبيّن أن ارتفاع مستويات PFNA في الدم يرتبط بتسارع ما يُعرف بالشيخوخة اللاجينية، وهي تغيّرات في الحمض النووي تعكس العمر البيولوجي للجسم، وليس العمر الزمني الفعلي.
  • وأظهرت النتائج أن التأثير كان أكثر وضوحاً لدى:
  • الرجال
  • الأشخاص بين 50 و64 عاماً
  • كما رصدت الدراسة ارتباطات ملحوظة بين مركبات PFAS بشكل عام وبعض مؤشرات الشيخوخة، ما يشير إلى احتمال وجود فروق في الحساسية لهذه المواد تبعاً للعمر والجنس.

لماذا النتائج مهمة؟

  • يرى الباحثون أن هذه النتائج تعزز الدعوات إلى تشديد الرقابة على إنتاج واستخدام مركبات PFAS.
  • وتشجع على توسيع استخدام المؤشرات الجينية في تقييم المخاطر البيئية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى