داليا عبد الرحمن: التدريب خلال الحمل يجمع بين كرة القدم والأمومة – حوار

تُبرز قصة داليا عبد الرحمن قدرة المرأة على الجمع بين الأمومة والشغف الرياضي في مواجهة التحديات.
بين الأمومة والكرة: قصة داليا عبد الرحمن
البداية والتحديات
المصرية داليا عبد الرحمن، لاعبة سيدات بريسيجن إف سي الإماراتي، بدأت رحلتها مع كرة القدم في سن مبكرة، لكنها واجهت رفضاً من المحيطين كما حدث مع العديد من اللاعبات في المجتمعات العربية والقارة الأفريقية. عندما كانت في المدرسة، أخبرها المعلمون بأنها لن تصبح لاعبة كرة قدم في المستقبل، ومع ذلك واصلت طريقها وتمارست اللعبة حتى أثناء الحمل.
الحمل والعودة إلى الملعب
عن تجربتها أثناء الحمل قالت: “كنت أخوض المران مع الفريق ومع مدرب خاص، لكنني لم ألعب أي مباراة. جسدي كان معتاداً على الرياضة قبل الحمل، وحبي لكرة القدم والمرات ساعدني نفسياً، والطبيب سمح لي بالمران”. كما أضافت: “كنت أشعر بالخوف في البداية من أنني لن أتمكن من العودة إلى الملعب، لكن هناك لاعبات فعلنها قبلي، وإن شاء الله سأعود أفضل، وحاليا عدت إلى الجيم لكن يتبقى أشهــر على عودتي للفريق”.
الدعم العائلي والأسري
استمدت داليا قوتها من عائلتها التي دعمتها في بداية مسيرتها، في زمن كانت فيه فتيات كرة القدم مرفوضات، وتلقى زوجها اليوم دعماً مستمراً يسهّل عودتها إلى الملاعب. واختتمت داليا حوارها بالقول: “نجلي سيكون معي في الجيم. أنا وزوجي نتقاسم المسؤوليات الخاصة بطفلنا، فعندما يكون هو في المران سيكون ابني معه والعكس”.
المستقبل والهدف
تسعى داليا إلى العودة إلى الملعب والمشاركة في المباريات مرة أخرى، حيث تجد شغفها وحلم الطفولة في كرة القدم، وتؤكد أن التوازن بين كلاً من الأمومة والرياضة ممكن من خلال التخطيط والدعم العائلي المستمر.
أسئلة متكررة
- ما الذي يجعل العودة إلى الملاعب ممكنة رغم وجود طفل حديث الولادة؟
- كيف يمكن دعم الرياضيين الذين يتولون رعاية أطفال أثناء مسيرتهم المهنية؟
- ما هي التحديات النفسية والصحية المصاحبة لاستئناف التدريب بعد الحمل؟



