صحة
خمسة أدوية شائعة قد تؤدي إلى فقدان السمع – احذرها

يمكن أن تتسبب العديد من الأدوية، سواء بوصفة طبية أو بدونها، في ما يُعرَف بسميّة الأذن، وهي حالة ناتجة عن تأثيرات دوائية أو كيميائية تؤثر على الأذن الداخلية، وتحديداً القوقعة والجهاز الدهليزي المسؤول عن التوازن.
سمية الأذن الناتجة عن الأدوية: الأعراض والأدوية المرتبطة
الأعراض الشائعة
- طنين في الأذن.
- فقدان تدريجي للسمع.
- مشكلات في التوازن أو الشعور بالدوار.
- الشعور بالامتلاء داخل الأذن.
أسباب وآليات التطور
يُعزى السبب الرئيسي إلى تلف الخلايا الشعرية الدقيقة في القوقعة، أو اضطراب توازن السوائل في الأذن الداخلية، وفقاً لما رُبط به في تقارير صحفية.
أبرز الأدوية المرتبطة بتلف السمع
مضادات حيوية قوية
- الأمينوجليكوزيدات، مثل جنتاميسين وستريبتوميسين، وتستخدم لعلاج حالات خطيرة. قد يبقى تأثيرها ساماً في الأذن حتى بعد انتهاء العلاج.
- كما رُبطت بعض الماكروليدات، مثل الأزيثرومايسين، بمشكلات سمعية، خاصة لدى كبار السن أو مرضى الكلى.
أدوية القلب ومدرات البول
- فوروسيميد وبوميتانيد قد يسببان فقداناً مؤقتاً للسمع أو طنيناً في الأذن عند استخدامها بجرعات عالية.
العلاج الكيميائي
- أدوية مثل السيسبلاتين والكاربوبلاتين من أكثر العلاجات سمّية للأذن، وتسبب فقدان سمع دائم لدى نسبة قد تصل إلى 60% من المرضى، خاصة مع الإشعاع بالقرب من الرأس أو الرقبة.
مسكنات الألم الشائعة
- الجرعات العالية والمتكررة من الأسبرين، والإيبوبروفين، والنابروكسين، وحتى الباراسيتامول، تزيد خطر الإصابة بطنين الأذن وفقدان السمع، خصوصاً لدى النساء تحت سن 60.
أدوية الملاريا والمناعة
- الكلوروكين، الكينين، والهيدروكسي كلوروكين، قد تؤدي إلى فقدان سمع مؤقت أو دائم، خاصة مع الجرعات العالية أو الاستخدام الطويل.
ملاحظات مهمة
تكون هذه الأعراض مؤقتة أو دائمة تبعاً لنوع الدواء، الجرعة، مدة الاستخدام، إضافة إلى الاستجابة الفردية لكل شخص.




