سياسة
“خدوني معاكم” يثير غضب مراكز القوى.. عمرو أديب يروي سبب منعه من الظهور في عهد مبارك

يتناول المحتوى عرضًا عامًا عن حق الإعلامي في تعديل مواقفه السياسية عبر مراحل زمنية مختلفة، وكيفية تفاعل الجمهور والجهات الرسمية مع هذه التحولات.
الحق في تغيير الرأي السياسي وأثره في المسار الإعلامي
حرية التعبير وتقبل النقد
- دافع الإعلامي عمرو أديب عن حقه في تغيير آرائه عبر مراحل مختلفة، مؤكدًا أن ذلك أمر طبيعي.
- قال: “أنا لا أحمل ضغينة لأحد، ولكن أملك الحق في أن أعبر عن رأيي عندما أرى براهين” مستنكرًا الهجوم على تطور مواقفه.
تقدير لتجربة وبناء على مواقف تاريخية
- أشار إلى أنه لا يحمل ضغينة تجاه الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، معربًا عن احترامه قائلاً: “الرئيس الراحل مبارك رجل عظيم ومحترم، وأنا أكتر صحفي ركبت معه الطائرة في جولاته”.
- صرح بأن أيام مبارك شهدت وجود مراكز قوى وتنازعات بين ما يُسمى بالحرس القديم والحرس الجديد.
أسباب الأزمة وتفسير الشائعات
- أوضح أن شائعات التوريث كانت العامل الأساسي في الأزمة، مضيفًا: “كانت هناك شائعات عن التوريث، وأكرر أنها كانت شائعات، ولم يكن الأمر واضحًا بالنسبة لنا”.
- أكد أن تعليقاته حول هذه القضية جاءت في قناة مشفرة، لكنها أدت إلى صدام مع الجهات الرسمية.
لحظة الصدام والفاصل بين الكلام والتأثير
- شرح لحظة الصدام قائلاً: “الفكرة التي قلتها يومها والناس تضايقت منها، عندما قلت ‘خدوني معاكم’، كنت أقصد أنكم تعرفون أن هذا الرجل قادم ليكون رئيسًا فلماذا لا تخبروني؟”.
- أشار إلى أن هذه الجملة كانت السبب المباشر في قرار منعه من العمل من قبل مراكز القوى.



