سياسة
خبير سيارات: الصين مصنع العالم للسيارات والغرب يعيش موته البطيء

يناقش هذا التقرير التحولات الكبرى في سوق السيارات وتأثير الاقتصاد الصيني والتطور التكنولوجي على أساليب المنافسة في الأسواق العالمية والمحلية.
تغير مشهد صناعة السيارات بين الصين والعالم
وجهة نظر المهندس ماجد الطويل
- أشار إلى أن الصين أصبحت مصنع العالم، وأن الحكاية الحالية تشير إلى انتهاء نموذج الأعمال التقليدي في الغرب.
- ذكر أن الغرب يعاني في صناعة السيارات، مع تسجيل خسائر كبيرة لدى شركات مثل فولكسفاجن، وتسريحات واسعة في بيجو وبي إم دابليو، وأن مرسيدس لجأت إلى تسريحات لأول مرة على مستوى السوق العالمي، كما تتعرض مجموعة استيلانتس لخصومات كبيرة في أوروبا رغم صعوبة البيع.
التوازن بين العراقة والتقنية والتكاليف
- أوضح أن المعركة ليست معركة بل حرب منتهية، وأن الشركات الصينية تشتري عراقة الماركات الأوروبية من ناحية السعر والتكنولوجيا، وتتفوق عليهم في السعر والتقنية في الوقت نفسه.
- أشار إلى أن الطبقة الوسطى في الصين نمَت بشكل يجعل السوق المحلي أكبر منصة لتصنيع السيارات، ثم تنتقل الشركات الصينية إلى التوسع عالميًا تدريجيًا.
تجربة شاومي وبورشه وتأثيرها على التصورات العالمية
- تطرق إلى تجربة شاومي مع بورشه، حيث كانت شاومي تخطط لطرح مركبتها في الصين بسعر 150 ألف دولار ثم أعلنت عن سعر 73 ألف دولار، ما أثار تساؤلًا حول مدى تأثير دخول شاومي على بورشه.
- ذكر أن بورشه شهدت انخفاضًا في قيمتها بعد دخول شاومي إلى السوق الصينية، وتساءل: هل تتساوى شاومي مع بورشه أم تقف عند جزء من قيمتها؟
- وصف شاومي SC-7 بأنها سيارة كهربائية قوية خفيفة الوزن مع محرك يعادل تقريبًا 1500 حصان وتتسارع من 0 إلى 100 كم/س في نحو 1.98 ثانية، وتُقدم 80-90% من تجربة تايكان مقابل ربع السعر، معززة فقط بنسبتها إلى إرث العلامة ومكانتها في السوق.
التأثير على السوق المصري
- أشار إلى أن السوق المصري شهد تغييرات كبيرة في الفترة الأخيرة، وأن المنافسة الصينية غيّرت قواعد اللعبة على مستوى العالم.
- أكد أن المستهلك المصري أصبح أمام خيارات تجمع بين السعر والتكنولوجيا والمواصفات، وأن هذه الموجة ستستمر في التوسع خلال السنوات المقبلة.




