سياسة
خبير: ترامب أنقذ إسرائيل من نفسها.. ونتنياهو أمام اختبار صعب مع اتفاق شرم الشيخ

تتزايد التحليلات حول مسار التفاوض وتحييد المخاطر السياسية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط، مع إبراز أدوار حاسمة لجهات دولية وإقليمية في إطار تسوية قد تبدو صعبة المنال في هذه الفترة.
تصاعد التعقيد في مسار التسوية وتوازن القوى
تصريحات الدكتور حسام الدجني
- أشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يجد سهولة في الانقلاب على اتفاق شرم الشيخ أو التملص من بنوده.
- لفت إلى أن الدور المحوري للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كان أساسياً في إنقاذ إسرائيل من مأزقها، وأن تدخله الحاسم أسهم في الوصول إلى صيغة تُنهي حربًا استمرت عامين.
أبعاد الورقة التفاوضية وموقف الأطراف
- شرح أن الجولة الحالية تميزت عن سابقاتها بأن ورقة ترامب صُمِّمت بدقة لتقييد خيارات حركة حماس وعدم منحها رفاهية الرفض أو القبول بسهولة.
- أوضح أن رفض الحركة لتلك الورقة كان قد يمنح واشنطن الضوء الأخضر لمنح إسرائيل الشرعية الكاملة لاستمرار عمليتها العسكرية.
الموقف من حركة حماس ومطالبها الأساسية
- أشار إلى أن بيان حماس الأخير بدا متزنًا ويركز على المطالب الجوهرية، وعلى رأسها إطلاق سراح الأسرى والانسحاب الإسرائيلي.
- شدد على أن مفاوضات شرم الشيخ شكلت حجر الأساس الذي بُنيت عليه الصيغة النهائية المطروحة حاليًا.
خلاصة وتوقعات مستقبلية
- أكد أن ترامب لا يتحرك إلا لتحقيق أهداف استراتيجية، ليس فقط لإنقاذ إسرائيل من مأزق بل أيضًا في إطار سعيه لإحراز إنجاز تاريخي قد يضعه في موقع المنافسة على جائزة نوبل للسلام، وهو ما يجعل نتنياهو أمام واقع اتفاقي يصعب التراجع عنه.




