خبير: إيران تعتمد على صواريخ باليستية ضخمة ووكلاء سريين في الولايات المتحدة وأوروبا

يتناول هذا التقرير قراءة تحليلية لمواقف إيران واستراتيجياتها المحتملة وتأثيرها على المشهدين الإقليمي والدولي، مع إبراز توجهات داخلية قد تشكّل محكاً للسياسات الكبرى في المنطقة.
تصعيد إيراني واستراتيجيات الرد المحتملة في المشهد الإقليمي
ملامح رئيسية من تحليل أكاديمي إيراني
أكد الدكتور أحمد لاشين، أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس، أن إيران تواجه عدة مشكلات في مجالات التسلّح، ساعيةً لتعويض ضعف قدراتها الجوية من خلال اعتماد دفعات صاروخية باليستيّة وإنتاج كميات كبيرة من الصواريخ.
في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج “على مسئوليتي” على قناة صدى البلد، أشار لاشين إلى أن التركيز على الصواريخ يثير قلق الولايات المتحدة وإسرائيل، وأن إيران تمتلك كذلك شبكة واسعة من وكلاء غير معلنين تضم شركات وأشخاص في أوروبا والعمق الأمريكي، مما يمنحها قدرة تحرّك إقليمية وعالمية.
وأضاف أن لإيران قدرات قوية في السيطرة على الممرات المائية، وأنها هدّدت أوروبا بإشعال الإقليم. كما لفت إلى أن الولايات المتحدة تخوض حالياً حرباً إعلامية ضد إيران، وأن حسن روحاني يظل رجل المرشد، وأيضاً أن علي لاريجاني يقود المفاوضات مع الولايات المتحدة بتكليف من المرشد.
قدرات الحرس الثوري وتداعياتها المحتملة
قال لاشين إن الحرس الثوري هو الكيان الوحيد القادر على الانقلاب، وإن إيران وضعت سيناريوهات جاهزة لملء الفراغ في حال اغتيال المرشد خلال أقل من شهر. كما أكّد أن إيران ستغلق مضيق هرمز إذا اندلعت حرب مع الولايات المتحدة، وهذا ما يثير قلق الجانبين الأمريكي والإسرائيلي.
تأثير الدعم الشعبي وتوقعات الرد المحتملة
أكد لاشين وجود كتلة شبابية ضخمة مؤيدة للنظام الإيراني، وأن الإعلام الإيراني يركز على أن أي رد على ضربة أميركية محتملة سيكون شاملاً. كما أشار إلى أن حزب الله وحماس لا يفهما معنى الدولة، وأن احتمال ضرب إيران يرتفع يومياً.
- تعويض النقص في القدرات الجوية عبر تركيز إيراني على منظومة صواريخ باليستية وإنتاجها على نطاق واسع.
- وجود شبكة واسعة من الوكلاء في أوروبا والعمق الأميركي تعزز قدرة إيران على الحركة الإقليمية والعالمية.
- السيطرة المحتملة على الممرات المائية وتهديد أوروبا، مع استمرار الحرب الإعلامية الأمريكية ضد إيران.
- قيادة المرشد للسياسة مع وجود رهان على دور الحرس الثوري كقوة محورية في أي سيناريو سياسي داخلي أو إقليمي، مع وجود خطط جاهزة لملء الفراغ في حال اغتيال القائد الأعلى.
- إمكانية إغلاق مضيق هرمز في حال نشوب conflict مع الولايات المتحدة، وهو ما يثير القلق لدى الأطراف الدولية.
- دلالات على وجود دعم شبابي قوي للنظام وتوقعات بردود إيرانية واسعة على أي ضربة خارجية، مع وجود تشويش في فهم بعض القوى الإقليمية لمسألة الدولة.




