سياسة
خبيرة في الشؤون الإيرانية تحلل مستقبل النظام وتوازن القوى بعد غياب لاريجاني

في سياق التطورات الإقليمية والدولية، تتزايد التحليلات حول تداعيات غياب شخصية محورية في إيران على بنية النظام وسياساتها الخارجية والداخلية.
أبعاد غياب لاريجاني وتأثيره على بنية النظام الإيراني
دور المحوري كحلقة وصل وتنسيق بين المؤسسات
- كانت علي لاريجاني تمثل حلقة الوصل الجوهرية والمنسق الرئيسي بين مختلف المؤسسات السياسية والعسكرية والأمنية داخل الدولة الإيرانية.
- لم يكن مجرد مسؤول عادي، بل كان قطبًا مؤثرًا في بنية النظام ولعب دورًا محوريًا في إتمام المصالحة التاريخية بين طهران والرياض برعاية صينية.
ضبط إيقاع الصراع الداخلي وتوازن القوى
- تُظهر قدرته الفائقة على ضبط إيقاع الصراع الداخلي والحفاظ على شعرة معاوية والتوازن بين التيارات المتشددة والإصلاحية، مما وفر نوعًا من الاستقرار السياسي في صنع القرار.
استراتيجية التصعيد الإيراني ومستوى التهديد
- تشير الاستراتيجية الإيرانية إلى مستويات متعددة، تبدأ من توظيف “حزب الله” لتشتيت الانتباه الإسرائيلي، وصولاً إلى التلويح بتهديد الملاحة في مضيق هرمز كورقة ضغط اقتصادي عالمي.
- تؤكد الرؤية أن طموح إيران في لعب دور “شرطي الخليج” سيواجه رفضًا إقليميًا ودوليًا قاطعًا.
غياب الشخصية الكبيرة وتأثيره على التيار المتشدد
- غياب شخصية بحجم لاريجاني، الذي كان يميل دوماً إلى خيارات التفاوض والحلول الدبلوماسية، يفتح الباب أمام التيار المتشدد، وتحديداً الحرس الثوري، لإحكام قبضته على مفاصل الأمور وتوجيه السياسات.
التوجه المستقبلي وإدارة الضغوط الدولية
- بينما تظل إيران متمسكة بنهجها في مواجهة الضغوط الأمريكية والإسرائيلية، هناك دعوة للبحث عن صيغ إقليمية تضمن أمن الشرق الأوسط بعيداً عن لغة التصعيد والخيارات العسكرية الصدامية.




