خبراء يحسمون النقاش: متى يصبح المغنيسيوم غير ضروري؟

في السنوات الأخيرة، تحول المغنيسيوم إلى حديث متكرر في عالم الصحة واللياقة، ويرتبط كثيرون به لدعمه العضلي والطاقة والصحة العامة. إلا أن الرأي العلمي المتزن يظل يشير إلى ضرورة التقييم قبل الاعتماد على المكملات بشكل عام.
المغنيسيوم في مشهد الصحة العامة
ضجة المكملات الغذائية
تشير بعض التقارير إلى أن الاهتمام بالمغنيسيوم ارتبط بتوسع سوق المكملات الغذائية، حيث يروج البعض للمعادن والفيتامينات كحلول سريعة لمشكلات عامة وغير محددة. غير أن الخبراء يؤكدون أن الأفراد الأصحاء في الغالب لا يحتاجون إلى مكملات المغنيسيوم بشكل روتيني. وتوضح أخصائية التغذية السريرية ميتي بور أن غالبية الناس يحصلون على الكمية الكافية من المغنيسيوم من خلال غذائهم اليومي، دون الحاجة لإضافات خارجية.
مصادر طبيعية متوفرة للجميع
يتوفر المغنيسيوم بنسب كبيرة في أطعمة بسيطة وقابلة للدخول بسهولة في الوجبات اليومية، مثل:
- الحبوب الكاملة
- المكسرات والبذور
- البقوليات
- الخضراوات الورقية
- منتجات الألبان
هذا التنوع يجعل احتمال حدوث نقصه أقل شيوعاً مما يظنه كثيرون.
من هم الأكثر عرضة للنقص؟
- الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية صارمة قد يفتقدون بعضين من المغنيسيوم
- كبار السن الذين تقل شهيتهم للطعام
- كثرة شرب الكحول
- الإسهال المزمن أو استخدام مدرات البول بشكل منتظم
صعوبة التشخيص
يُعد نقص المغنيسيوم من الحالات التي يصعب تشخيصها، إذ غالباً ما تكون الأعراض غير واضحة وتتشابه مع مشاكل صحية أخرى. كما أن فحوص الدم لا تعكس بدقة مخزون المغنيسيوم في الجسم، لأن الجزء الأكبر منه مخزّن داخل العظام والأنسجة.




