سياسة

“حياة كريمة” تتابع انتخابات “الشيوخ” عبر 12 ألف متطوع

مشاركة مؤسسة حياة كريمة في عمليات المراقبة الانتخابية القادمة

أعلنت مؤسسة حياة كريمة عن استعدادها للمشاركة في متابعة الانتخابات التشريعية والبرلمانية المقبلة، وذلك من خلال توفير نحو 12 ألف متطوع معتمد لدى الهيئة الوطنية للانتخابات، لتكون جزءًا من جهود الرقابة على سير العملية الانتخابية. تأتي هذه الخطوة استكمالًا للنجاحات السابقة التي حققتها المؤسسة خلال مراقبة الانتخابات الرئاسية الأخيرة، والتي شهدت مشاركة أكثر من 11 ألف متابع من أصل 22 ألفًا من أفراد المجتمع.

دور المؤسسة وأهميتها

  • تعتبر حياة كريمة من أكبر المؤسسات الأهلية التي تضم عددًا كبيرًا من المتابعين المعتمدين في عمليات الانتخاب.
  • ترسخ دورها كمراقب مستقل وفاعل بهدف دعم نزاهة وشفافية الانتخابات.
  • تأتي مشاركتها تماشيًا مع توجيهات القيادة السياسية لتعزيز دور المنظمات المدنية في العملية الرقابية والمجتمعية.

الأهداف والرسائل من المشاركة

  • دعم التحول الديمقراطي وزيادة المشاركة المجتمعية في اختيار القيادات.
  • تمكين الشباب وتعزيز وعيهم بالمشاركة السياسية عبر تدريبات مكثفة على المعايير الدولية لمتابعة الانتخابات.
  • تأكيد أن وجودهم في الميدان لا يقتصر على المراقبة فحسب، بل يمتد أيضًا إلى ترسيخ ثقافة المشاركة السياسية وتعزيز وعي الجمهور بأهمية الانتخابات لبناء الجمهورية الجديدة.

الجهود المستمرة والأنشطة المساعدة

  • الاستمرار في أداء رسالتها التنموية والوطنية، مع التركيز على تحسين جودة الحياة في القرى الأكثر احتياجًا.
  • المشاركة في دعم الاستحقاقات الوطنية الكبرى، والمضي قدمًا في سبيل تمكين المواطنين والمجتمع.

تصريحات مسؤولة المؤسسة

قالت دعاء محمد، منسقة المؤسسة لمراقبة انتخابات مجلس الشيوخ، إن العملية الانتخابية شهدت إقبالًا كبيرًا من المواطنين منذ الصباح الباكر، وأن الجو العام كان هادئًا ومنظمًا، ولم يتم رصد أية مخالفات تذكر خلال سير العملية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى