سياسة
حمادة فاروق: خسرت نصف أموالي في 2022 لهذا السبب

يستعرض هذا المقال كيف تشكل الكلمة وعوداً والتزامات في عالم الأعمال، وتأثيرها في الثقة والسمعة لدى العملاء.
قيمة الكلمة والعهد في عالم الشركات
مبدأ الكلمة كعقد ملزم
- يرسخ رجل الأعمال حمادة فاروق فكرة أن الكلمة في البيع هي عقد لا يجوز التراجع عنه، وأن المسؤولية عن ما يقوله تقع عليه وحده كما علمه والده.
- يصف نفسه بأنه البائع الأول في شركة موبيكا، حيث تتحمل كل كلمة يقولها تبعاتها كاملة.
التأثير العائلي والدروس المستفادة من الأب
- والده كان يردد: تمضي العقد وتحطه في الدرج، ما يعني أن الكلمة تصبح ملزمة بمجرد النطق بها، وأن الالتزام بها يبني الثقة والسمعة.
مثال تاريخي يؤكد المبدأ
- كان قرار توتال ريكول الذي اتخذه والده قبل سنوات بسحب منتج كامل بعد اكتشاف عيب في الدهان، رغم مرور سنوات على بيعه. القرار كلف الشركة كثيراً، ولكنه عزز ثقة العملاء وجلب طلبات لاحقة.
التطبيق في موبيكا
- يؤكد فاروق أن أي قول في البيع أو التعامل يصبح عقداً ملزماً، ويرفض التنصل من أي وعد، لأن الكلمة مسؤوليته كما كان يقول والده. هذا المبدأ يعتبر أساس نجاح موبيكا على مدى عقود.
- هذه القيمة ساهمت في الحفاظ على عملاء لعدة عقود، وتؤكد أن الالتزام بالكلمة يفوق الخسارة المادية المؤقتة.
التحديات والتعافي والدرس المستقبلي
- كشف عن خسارته نحو 60% من ثروته في عام 2022، معتبرًاها درساً ضرورياً لمواكبة التغيرات التكنولوجية المتسارعة، وأعلن أنه سيولد من جديد في 1 يناير 2023 ليعيد تعلم كل شيء من الصفر مع ظهور تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي.
الخسائر في الأسواق وتقييم التضخم
- ذكر أنه في منتصف 2022 خسر تقريباً نصف أمواله في سوق الأسهم بسبب كونه مستثمراً في شركات تكنولوجية في الصين وأمريكا، مؤكداً أن الخسارة كانت نتيجة عدم حساب تأثير التضخم بشكل صحيح.


