سياسة
خبير سياسي يكشف تفاصيل مشروع روسي منافس حول غزة أمام مجلس الأم

في سياق التطورات التي تفرضها قضية غزة على الساحة الدولية، يبرز تحليل سياسي حول المسارات المحتملة في مجلس الأمن وتداعياتها على الملف.
تجاذبات مجلس الأمن حول ملف غزة: مشروعان وتداعيات الواقع
تصريحات الدكتور إسماعيل تركي
- كشف وجود تجاذب كبير داخل أروقة مجلس الأمن بين مشروعين متنافسين: أمريكي وروسى، مع ملاحظات حول رفض دولي واسع للمشروع الأمريكي بسبب بنوده غير الواضحة.
- اعتبر أن المشروع الروسي يمثل بديلاً واضحاً، مؤكداً ضرورة دعم المجتمع الدولي لدولة فلسطينية موحدة في أراضيها بين الضفة وغزة.
- أضاف أن القرار الروسي يلتزم بالقرارات الشرعية الدولية ويضمن حق الفلسطينيين في تقرير المصير ويدعم حل الدولتين.
- لفت إلى أن المشروع الأمريكي يعيد صياغة خطة ترامب للشرق الأوسط، وأن التدخل الإسرائيلي المباشر كان له دور رئيسي في تعقيد هذا المشروع، بما في ذلك مطالبة إسرائيل باستبعاد دول مثل تركيا من قوات حفظ سلام مستقبلية.
- أكد أن ذلك يحول الخطة إلى غطاء دولي للسيطرة المستدامة على قطاع غزة.
- أشار إلى أن التحديات الداخلية في إسرائيل تؤثر مباشرة في الملف، موضحاً أن محاكمات نتنياهو وقضايا الفساد تدفعه للتصعيد في غزة، فيما يسعى اليمين المتطرف لإفشال أي اتفاق قد يؤدي إلى انسحاب إسرائيلي، بينما يحاول ترامب تقديم شبكة أمان لنتنياهو عبر عفـو رئاسي لحماية مصالحهما المشتركة.
- أكد أن نزع سلاح حماس ليس واقعياً في الظرف الراهن، وأوضح أن البداية الحقيقية تتمثل في انسحاب إسرائيل والالتزام بخطة السلام.
أبعاد الوضع الداخلي الإسرائيلي وتأثيره على المسار السياسي
- التوترات الداخلية، بما في ذلك المحاكمات والاتهامات بالفساد، تؤثر في مواقف إسرائيل تجاه غزة والاتفاقيات المحتملة.
- اليمين المتطرف يضغط لتعطيل أي اتفاق قد يؤدي إلى انسحاب إسرائيلي، في حين يحاول طرف سياسي استثمار الوضع لتوسيع شبكة حماية لمصالحه.
الخلاصة والتوقعات
- التجاذبات الدولية تشير إلى وجود مسارين رئيسيين: دعم روسي واضح لخطوط تكون دولة فلسطينية موحدة وتأكيد قضيتهم في إطار الشرعية الدولية، مقابل مشروع أمريكي يعيد صياغة خطوط قديمة مع قيود وتحديات عملية، خاصة من الجانب الإسرائيلي.
- حتى الآن، يبدو أن نزع سلاح حماس ليس خياراً واقعياً في المرحلة الراهنة، وأن البداية الفعلية تكمن في انسحاب إسرائيل والالتزام بخطة سلام متوازنة تعزز الاستقرار وتدعم حل الدولتين.



