صحة
لماذا يتباطأ الهضم في الشتاء؟ إليك نصائح لا يجب تجاهلها
مع حلول الشتاء، يلاحظ كثيرون شعوراً بالثقل والانتفاخ وبطء الهضم، حتى دون تغيّر كبير في العادات الغذائية. وتؤكد تقارير صحية أن هذه الأعراض ترتبط بتغيرات موسمية في الجسم وليست مجرد نتيجة لقلة الحركة أو نوعية الطعام. فيما يلي أبرز العوامل وتأثيراتها وكيفية دعم الجهاز الهضمي خلال الأشهر الباردة.
تناول السوائل بشكل كافٍ، والنشاط البدني المعتدل، والالتزام بمواعيد ثابتة للأكل والنوم، جميعها عوامل تسهم في الحفاظ على وظيفة الهضم بكفاءة خلال الشتاء.
تأثير الشتاء على الهضم وطرق دعمه
1. انخفاض شرب الماء في الطقس البارد
- الطقس البارد يقلل الإحساس بالعطش، ما يؤدي إلى جفاف نسبي وتصلّب البراز، مما يجعل الإخراج أكثر صعوبة.
2. الطقس البارد وبطء حركة الأمعاء
- انخفاض درجات الحرارة يقلل تدفق الدم إلى الجهاز الهضمي، مما يبطئ انقباضات المعدة والأمعاء ويزيد الشعور بالانتفاخ والامتلاء.
3. طبيعة الأطعمة الشتوية
- الكثيرون يميلون إلى وجبات دسمة غنية بالدهون والكربوهيدرات، مع تقليل الخضروات والفواكه الغنية بالألياف، وهذا يثقل عملية الهضم.
4. قلة النشاط البدني
- أيام الشتاء القصيرة والبرودة تقلل من الحركة اليومية، ما يبطئ حركة الأمعاء ويزيد احتمال الإمساك.
5. اضطراب النوم والروتين اليومي
- قلة التعرض للشمس وتغير مواعيد النوم والوجبات تؤثر على الساعـة البيولوجية المرتبطة بإيقاع الجهاز الهضمي.
نصائح لدعم الهضم في الشتاء
- تناول السوائل الدافئة بشكل منتظم للحفاظ على الترطيب وتسهيل حركة الأمعاء.
- المشي أو الحركة الخفيفة بعد الوجبات لتعزيز نشاط الجهاز الهضمي.
- زيادة استهلاك الخضروات المطبوخة الغنية بالألياف مع تقليل الأطعمة الدهنية الثقيلة.
- الالتزام بمواعيد منتظمة للأكل والنوم لدعم تنظيم الساعة البيولوجية وعمل الجهاز الهضمي بكفاءة.



