سياسة
حادثة جديدة | أزمة أسماء النواب الثلاثية تتواصل.. رئيس المجلس: لا أملك

التقاليد البرلمانية تقضي بنداء أعضاء مجلس النواب بأسمائهم الرسمية أثناء الجلسات، لكن نقاش الأسماء الثلاثية بدأ يفرض نفسه على النقاش العام بين النواب.
أزمة الأسماء الثلاثية تتواصل تحت قبة البرلمان
الإطار التقليدي واللوائح الداخلية
- يُسجل أسماء النواب في السجلات الرسمية وتُنشر المضابط وفقاً لسياسة المجلس.
- يُطلب عادةً النداء باسم النائب الكامل كما هو مثبت في الوثائق الرسمية، ولا يوجد عائق أمام استخدام الاسم الكامل أثناء المشاركة البرلمانية.
وقائع من الجلسة العامة
- خلال مناقشة مشروع الموازنة العامة للدولة، تكررت رغبة بعض النواب في أن يُندَوا عليهم باسمهم الثلاثي، خاصة الاسم مع اسم الأب، تعبّراً عن الفخر أو التقدير للعائلة.
- أشار رئيس المجلس إلى أنه لا يتوافر لديه الاسم الثلاثي أثناء النداء الرسمي، قائلاً: “معنديش الاسم الثلاثي” عدة مرات.
أمثلة بارزة على الطلبات الثلاثية
- النائب أسامة عبد الشكور حمزة طالب بذكر اسمه كاملاً كـ”أسامة عبد الشكور حمزة” قبل إلقاء كلمته، فُهم أنه لا يملك الاسم الثلاثي وفق الإجراء المتبع.
- النائب عبده مأمون كان يُندَاد عليه باسم “عبده شحاتة” وتفاوتت استجابته، فعند سؤال رئيس المجلس: “عبده مأمون شحاتة؟” أجاب: “معنديش الاسم الثلاثي”، ليعلق النائب: “يبقى خلينا عبده مأمون”.
ردود المجتمع والفرز الرقمي
- تحولت القضية إلى حديث وسائل التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة، مع مطالبة النائبة دنيا سيف بالنداء باسمها الثلاثي: “دنيا هاني سيف”، ردّاً على النداء الثنائي في جلسة سابقة لإلقائها كلمة لأول مرة في دور الانعقاد الحالي.
الإطار التنظيمي النهائي
- وفق التقاليد واللائحة الداخلية، يُنادى النواب رسميًا بالأسماء المثبتة في السجلات داخل الجلسات واللجان، وتُثبت هذه الأسماء في المضابط الرسمية للمجلس، ولا توجد عوائق أمام رغبة أي نائب في استخدام اسمه المسجل خلال المشاركة البرلمانية.




