مع بداية العام الدراسي.. سؤال برلماني لحماية الطلاب من الباعة الجائلين والقمامة أمام المدارس

يعكس الوضع الراهن في محيط المدارس تحديات تؤثر على جودة البيئة التعليمية وخدمات المجتمع المدرسي مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
إشغالات أمام المدارس وتدهور النظافة في محيط المؤسسات التعليمية
التحديات وتأثيرها على الطلاب
تقدم النائب شمس الدين، عضو مجلس النواب، بسؤال إلى وزيري التربية والتعليم والتنمية المحلية حول انتشار الإشغالات والتكدس الناتج عن الباعة الجائلين أمام المدارس، إضافة إلى تدهور ملف النظافة في محيط المؤسسات التعليمية على مستوى الجمهورية.
وقال في سؤاله: كيف يدرس الطالب وهو محاصر بالضوضاء والفوضى والباعة أمام باب المدرسة؟ وأين خطط المحافظين وقيادات المحليات لإزالة الإشغالات التي حولت مداخل المدارس إلى أسواق عشوائية؟ وهل يعقل أن يبدأ العام الدراسي والقمامة تحاصر المؤسسات التعليمية من كل اتجاه؟
أولويات التنسيق المؤسسي
أفاد النائب بأن الوضع الحالي يستدعي تنسيقًا عاجلاً بين وزارتي التعليم والتنمية المحلية لضمان بيئة نظيفة وآمنة للطلاب، مؤكدًا أن أمن وسلامة الطالب تبدأ من بوابة المدرسة.
المبادرات المقترحة والحلول العملية
- تنفيذ حملات أسبوعية مشتركة بين المحليات والشرطة لإزالة الإشغالات بشكل مستمر لا موسمي، إلى جانب تخصيص نقاط ثابتة للباعة بعيدًا عن أسوار المدارس وتوفير بدائل حضارية لهم.
- إطلاق مبادرة تحت شعار: “مدرسة نظيفة بلا إشغالات” تحت إشراف وزارتي التعليم والتنمية المحلية وبمشاركة المجتمع المدني، مع تخصيص خط ساخن لتلقي شكاوى أولياء الأمور والمدرسين، وتفعيل دور مجالس الأمناء والآباء لمتابعة الأوضاع ورفع تقارير دورية للوزارة.
خلاصة
أكد النائب أن الاستمرار في تجاهل هذه الأزمة يهدد المنظومة التعليمية ويهدر حق الطلاب في بيئة صحية وتعليمية آمنة.



