رياضة

ترامب وراء اتهام جياني إنفانتينو بانتهاك قواعد أخلاقيات الفيفا

تصاعدت الأزمة داخل أعلى جهة رياضية عالمية، مع تقديم شكوى رسمية تُتهم فيها السلطات المعنية بانتهاك مبادئ الحياد السياسي من قبل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.

تظاهرات الاتهامات وتداعياتها

الجهة التي قدمت الشكوى

  • منظمة FairSquare، مؤسسة حقوقية غير ربحية تركز على ملفات تخص الهجرة والانتهاكات السياسية وعلاقة الرياضة بالسلطة.
  • تؤكد المنظمة دفاعها عن مبادئ الحوكمة الرياضية ومنع استغلال المؤسسات الرياضية في الصراعات السياسية أو استخدامها لخدمة مصالح أشخاص بعينهم.

ملخص الشكوى ومصدرها

  • الشكوى جاءت في ملف من ثماني صفحات رُفعت رسمياً إلى لجنة الأخلاقيات، وهي الذراع القضائية الأعلى في الهيئة المسؤولة عن التحقيق في أي خرق محتمل لقانون السلوك داخل الفيفا.

المخالفات المزعومة

  • إخلال بواجب الحياد المنصوص عليه في المادة 15 من قانون الأخلاقيات عبر دعمه العلني للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
  • ثبوت أربع مخالفات واضحة كما وصفتها FairSquare، جميعها تتعلق بإظهار تأييد سياسي غير مسموح به لرئيس دولة خلال مناسبات مرتبطة بالفيفا.
  • فتح باب التحقيق في خلفيات استحداث جائزة السلام الخاصة بالفيفا، والآلية التي مكّنت ترامب من الحصول عليها خلال مراسم قرعة كأس العالم في واشنطن.
  • ظهور إنفانتينو بجانب ترامب وهو يمنحه كأساً تذكارية وميدالية وشهادة تكريم رسمية خلال تلك الفعالية.

الإطار القانوني والحوكمة

  • تستند الشكوى إلى النظام الأساسي للفيفا الذي ينص بشكل صريح على الالتزام بالحياد السياسي والديني، وعدم انحياز مسؤوليها لأي مؤسسات أو شخصيات حكومية.
  • يلزم القانون الداخلي جميع العاملين والقيادات بعدم استخدام مناصبهم في دعم جهات سياسية تحت أي ظرف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى