سياسة

ثلاثة وزراء يبحثون تأثيرات تغير المناخ على الأمن الغذائي في مصر

يتناول النص التالي خلاصة اجتماع وزاري رفيع المستوى جرى خلاله بحث تأثير تغير المناخ على الأمن الغذائي وآليات التنسيق بين الجهات المعنية في مصر، بهدف وضع إجراءات وخطط وطنية قابلة للتطبيق لتعزيز الأمن الغذائي في ظل التحديات المناخية.

إطار الاجتماع وتوجيهاته الأساسية

أبرز المحاور والتوجهات المعلنة

  • رحبت الدكتورة منال عوض بوزيري الري والزراعة، وأكدت أن الهدف من الاجتماع هو تعزيز التنسيق والتشاور بين الجهات المعنية لتنفيذ رؤية وطنية متكاملة لمواجهة تأثير المناخ على الأمن الغذائي، ضمن إطار توجيهات القيادة السياسية.
  • شددت على ضرورة وضع مقترحات وإجراءات محددة ضمن المجلس الوطني للتغير المناخي، وتفعيل الاجتماعات بين قطاعات الزراعة والتعليم العالي والمياه والإسكان والبيئة لوضع مقترحات وجدول زمني وخطة مستقبلية لكل قطاع مع تحديد التحديات في مجالي التكيف والتخفيف.
  • استعرضت مقترحات وزارة البيئة لتعزيز الأمن الغذائي، منها توفير معلومات أساسية دقيقة (أرصاد جوية، استخدامات الأراضي، توزيع المحاصيل والثروة الحيوانية، وتقييم المخاطر)، وتطوير البحث العلمي وبرامج التدريب، وتوجيه السياسات الزراعية لاختيار الأصناف وتعديل نمط الحياة وإعادة تأهيل المزارعين، مع التركيز على تحسين الإنتاجية وتحسين الوضع الصحي والتعليم والمرأة كأبعاد للتكيف مع المناخ.
  • تم التأكيد على تقليل الانبعاثات من قطاع الزراعة والغابات، ومعالجة الروث الحيواني، وتبني أساليب الري المحسّنة، وإدارة التربة، وتقييم المخلفات الزراعية، إلى جانب تعزيز الإرشاد الزراعي وتطوير أدوات توزيع المخاطر وتوفير التمويل المستلزم للمستلزمات الزراعية.
  • نوقشت فكرة وجود نظام تأمين ضد مخاطر التغير المناخي يوفر تمويلاً احتياجات الأسرة الغذائية عند تدهور الإنتاجية بسبب تقلبات المناخ المفاجئة.

دور وزارة الموارد المائية والري وخططها المستقبلية

  • أشار الدكتور هاني سويلم إلى ما حققته الوزارة من مشروعات وسياسات لتعزيز قدرة المنظومة المائية في مواجهة آثار المناخ، وتوسيع معالجة وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، وتطوير عناصر المنظومة من ترع ومصارف ومحطات ومرافق مائية لرفع المرونة في مواجهة التغيرات الطارئة.
  • تم استعراض جهود الحماية من السيول وحصاد مياه الأمطار، وتطوير التطبيقات الرقمية إلى 27 تطبيقاً في مجالات متعددة، والاعتماد على صور الأقمار الصناعية والطائرات المسيرة والنماذج الرياضية في إدارة الموارد المائية، إضافة إلى تنفيذ مشروع ري ذكي بتعاون مع دولة عربية.
  • أُكدت أهمية إعداد خطة تنفيذية مستقبلية ببرنامج زمني واضح تستكمل ما تحقق وتوسّع المحطات القائمة، مع توجيه الاهتمام إلى التحلية بالطاقة الشمسية والرياح، وتطبيق محطات معالجة لامركزيّة لمياه الصرف الزراعي، وربط محطات الأرصاد بالمنظومة الزراعية للإنذار المبكر من الحرارة والجفاف، وتطوير تطبيقات الري الذكي وتدريب المزارعين على استخدامه، ومتابعة الخزانات الجوفية لضمان إدارتها الرشيدة ومنع السحب الجائر، إضافة إلى شبكة مراقبة جودة المياه وخريطة التركيب المحصولي حسب المناطق المناخية.\n

دور وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي وتوجيهاتها العملية

  • أكد علاء فاروق أهمية عرض الأنشطة والمشروعات القائمة على أرض الواقع، وعدم الاكتفاء بالتوصيات فقط، مع ضرورة إعداد خطة تنفيذية واضحة تعكس الجهود القائمة وتحدد الأولويات القادمة.
  • شدد على أن توحيد الجهود والتنسيق بين الجهات المعنية يمثل حجر الزاوية في مواجهة آثار المناخ على القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي الوطني.
  • أشار إلى الدور المحوري لوزارة الزراعة في تكامل الجهود مع المراكز البحثية والمؤسسات التمويلية وموردي الخدمات إلى المزارعين، مع تبني وتوسيع نطاق الممارسات الزراعية الذكية مناخياً، واستنباط سلالات وهجن جديدة تتحمل الجفاف والملوحة والحرارة، وتطبيق نظم ري حديثة ومحسّنة لرفع كفاءة الموارد المائية، وصولاً إلى مرونة أعلى للإنتاج في ظل التحديات المناخية.

مخرجات الاجتماع وخطط المتابعة

  • تم استعراض تأثيرات تغير المناخ على الأمن الغذائي والدور الحيوي للزراعة والثروة الحيوانية والمياه في الاقتصاد الوطني، مع التركيز على القوانين والسياسات والاستراتيجيات في قطاعات الزراعة والمياه والاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي وانبعاثات القطاع، إضافة إلى مشروعات التكيف وخطة التكيف الوطنية وخطة المساهمات الوطنية.
  • قدمت الوزرات المشاركة مقترحاتها لتعزيز الأمن الغذائي ومواجهة التحديات، وتم الاتفاق على عقد اجتماع آخر لاستعراض خطة كل قطاع والإجراءات المنفذة والجدول الزمني للإجراءات المستقبلية وآليات مواجهة التحديات المناخية.

إطار متابعة وخطوات قادمة

  • التنسيق المستمر بين الجهات المعنية وإعداد خطط تنفيذية محددة تعكس الأولويات وتحدّد جداول زمنية واضحة لإجراءات التكيّف والتخفيف.
  • إطلاق حملات تواصل وطنية حول الأمن الغذائي والمائي وتحديث البيانات الأساسية وتطوير الأنظمة الرقمية المرتبطة بالزراعة والمياه لتحقيق استدامة الموارد وتحسين الاستعداد للمخاطر المناخية.

اقرأ أيضًا

  • نشاط رياح وشبورة مائية.. الأرصاد تعلن طقس الـ6 أيام المقبلة
  • موعد بدء التوقيت الشتوي 2025 وتغيير الساعة في مصر
  • إثيوبيا تبني سدًا جديدًا بعد النهضة.. وخبير يكشف تأثيره على مصر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى