صحة
تورم الساقين المستمر: الأسباب والمخاطر الصحية

قد يشير استمرار تورم الساقين ليلاً إلى سبب مختلف عن التورم المؤقت الناتج عن الوقوف الطويل. فيما يلي أبرز الأسباب الشائعة وكيفية التمييز بينها.
تورم الساقين ليلاً: الأسباب المحتملة
الوذمة (تراكم السوائل تحت الجلد)
- السبب الأكثر شيوعاً هو تراكم السوائل بفعل الجاذبية، خصوصاً في القدمين والكاحلين.
- يحدث التورم عندما تفشل الصمامات الدقيقة داخل الأوردة في أداء وظيفتها، ما يؤدي إلى تجمع الدم وتورم الأوردة والتفافها.
- قد يصاحب الوذمة تعبًا، ثقلًا، ألمًا، حكة، وتغيرات في لون الجلد.
مرض الشرايين الطرفية
- في حالات نادرة قد يكون التورم مرتبطاً بمرض الشرايين الطرفية، حيث تتراكم الرواسب الدهنية في الأوعية وتقلل من تدفق الدم إلى الساقين.
- قد يسبب ذلك ألمًا عند المشي، مصاحَبًا بشحوب أو لمعان في الجلد، وفي الحالات الشديدة قد يظهر القرح.
- عوامل الخطر تشمل: التدخين، السمنة، داء السكري، ارتفاع الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم.
ارتعاش عضلي
- يُشار إلى الارتعاش العضلي باسم الارتعاش الحزمي، وهو ارتعاشات عضلية صغيرة تحت الجلد.
- غالبًا ما تحدث بعد ممارسة التمارين الشاقة، أو الجفاف، أو الإفراط في استخدام العضلات، وتختفي عادةً مع الراحة وتناول الطعام والسوائل.
- قد يُعرف هذا التشنج أيضاً في جفن العين بتشنج الجفن، ويُشار إلى أن التعب، الضوء الساطع، أو التحديق الطويل في الشاشات قد يزيد من ظهوره.
- على الرغم من أن الارتعاش التشنجي قد يظهر في أمراض العصبون الحركي، فإنه غالباً ما يصاحبه أعراض عصبية أخرى مثل ضعف العضلات التدريجي، أو التصلب، أو صعوبات الكلام والبلع.



