تماشياً مع توجيهات الرئيس.. البابا تواضروس يكلف الأساقفة والكهنة بتعزيز الوعي
في مناسبة ذكرى أكتوبر، يبرز خطاب البابا تواضروس الثاني قيمة الوحدة والأمل في مواجهة التحديات، مع التأكيد على دور المجتمع والقيادة الروحية في تعزيز الثقة والطمأنينة بين المصريين.
خطاب البابا تواضروس في ذكرى أكتوبر: وحدة الأوطان وبزوغ الأمل
تهنئة وتأكيد على الوحدة الوطنية
أشار البابا تواضروس الثاني إلى أن بداية شهر أكتوبر تمثل فرصة مناسبة لتهنئة المصريين جميعًا، مع أُولوية خاصة للرئاسة والقوات المسلحة والشعب المصري، بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر 1973. كما أكد على أهمية الحفاظ على نسيج الوطن وتماسكه في مواجهة الأزمات، والتذكير بأن الاحتفال بهذا النصر يمر عبر أجيال متتابعة وأن تاريخ الجيش والشعب المصري يظل حافلًا بالعز والكرامة بعد النكسة في 1967.
وأضاف أن الإعداد للحرب كان معززًا بالتنظيم والدقة والقوة والتخطيط الجيد حتى تحقق النصر، وهو ما يبرز قدرة المصريين حين يتشاركون الهدف الواحد ويلتفون حول وطنهم.
رفع الإحباط وتوجيه الكنيسة إلى البناء
تطرق البابا إلى اجتماع القيادة العليا للدولة وما تضمنه من توجيهات واستعراض للإنجازات، وأشار إلى ضرورة وعي الإنسان والشعب بما يدور حوله من تحديات. ودعا الآباء الأساقفة والكهنة إلى أن يكون التعليم والوعظ مركّزًا في رفع الإحباط عن نفوس الناس، وأن يعملوا من أجل بناء الثقة بدل اليأس في ظل الظروف الراهنة.
أهمية الحفاظ على الوطن وتثبيت الأمل في المستقبل
شدد البابا على ضرورة الحفاظ على سلامة الوطن ووحدته، مؤكدًا أن مصر تملك الكثير من الجمال الداخلي حتى في وجود أزمات داخلية أو عالمية. كما شدد على أن الخطب والكلمات على المنابر يجب أن تكون إيجابية ومشجعة، وتساهم في توعية الجميع وإشعارهم بالأمل والقدرة على المواجهة.
خاتمة وتوق من أجل مستقبل آمن
تحدث البابا عن فكرة أن كل ليل يعقبه نهار، وأن مصر عبر تاريخها واجهت مصاعب وتغلبت عليها بعزم شعبها وقيادتها. وفي إطار شهر أكتوبر، رأى أن هناك فرصة لنشر التشجيع ونقل نظرة إيجابية للحياة داخل الكنائس وفي البيوت. وختم بالدعاء لسلامة البلاد وشعبها وجيشها وشرطتها ومسؤولينا، مؤكداً أن فخر المصريين ينبع من الانتماء لهذه الأرض وأن عليهم حماية وطنهم من أي شر أو إحباط، مع ترديد ذكرى أن مصر ستظل حاضرة بقوتها وأملها.


