صحة
دراسة أميركية تكشف آليات انتقال الإنفلونزا داخل الأماكن المغلقة

كشفت دراسة أجراها باحثون في جامعة ماريلاند بالولايات المتحدة عن طرق انتشار الإنفلونزا وكيفية تأثير العوامل المختلفة على احتمالية نقل العدوى.
طرق انتشار الإنفلونزا وفق دراسة حديثة
يبيّن البحث أن الإنفلونزا يمكن أن تنتشر عبر الهواء عند السعال أو العطس أو حتى أثناء التنفس، كما يمكن أن ينتقل عند ملامسة الأسطح الملوثة مثل مقابض الأبواب والهواتف.
عوامل تؤثر في الانتقال
- كمية الفيروس التي يفرزها الشخص المصاب
- درجة الحرارة والرطوبة المحيطة
- مدى تقارب الأشخاص من بعضهم البعض في المكان
تصميم الدراسة وملخصها
- وُضع المصابون بالإنفلونزا بجانب متطوعين أصحاء في غرفة ذات تهوية محكمة
- على مدار ثلاثة إلى سبعة أيام، أمضى المشاركون وقتاً طويلاً معاً في الغرفة، وأدوا أنشطة مثل الألعاب الورقية والدروس الجماعية، واستخدموا أدوات مشتركة مثل الأقلام والميكروفونات والأجهزة اللوحية
- راقب الباحثون انتقال العدوى عبر قياس الفيروس في الزفير واللعاب ومسحات الفم، وفحص الهواء والأشياء المشتركة
ثلاثة عوامل رئيسية تفسر النتائج
- كمية الفيروس التي أفرزها المتبرعون كانت منخفضة، ربما بسبب العمر أو قلة الأعراض أو سلالة الفيروس
- المتلقيون قد يمتلكون مناعة جزئية، إذ عاش معظمهم خلال مواسم إنفلونزا سابقة، وتلقوا لقاحات متعددة
- حركة الهواء في الغرفة، إذ أدت المراوح إلى تشتيت الهواء المحمل بالفيروسات، ما قلل من الكمية المستنشقَة
ملاحظات مهمة حول الانتقال والتدابير الوقائية
- تشير الدراسة إلى أن السعال والعطس هما المحركان الرئيسيان لانتشار الإنفلونزا، خاصة من الأشخاص الذين يفرزون كميات كبيرة من الفيروس
- تلعب المناعة الفردية وحركة الهواء في الأماكن المغلقة دوراً حاسماً في الوقاية
- الإنفلونزا تظل شديدة العدوى عالمياً، ومشاركة غرفة مع شخص مصاب لا تكفي وحدها لانتقال العدوى
- ينصح المصابون بعزل أنفسهم وارتداء الكمامة، مع الحرص على تهوية جيدة في الأماكن المغلقة



