علامة تظهر على الوسادة عند الاستيقاظ.. تحذر من احتمال الإصابة بالسرطان
يعكف خبراء الصحة على التفريق بين التعرق الليلي كظاهرة طبيعية وبين إشارات صحية قد تكون مؤشرًا لمشكلة خطيرة. التعرق الليلي الشديد قد يظهر أحياناً كإشارة إلى مشاكل صحية، بما في ذلك بعض أنواع السرطان، خصوصاً إذا حدث بلا سبب واضح مثل الحرارة أو الجهد البدني المفرط.
التعرق الليلي كإشعار محتمل بمشكلة صحية
أعراض السرطان بحسب العضو
- السعال المستمر قد يكون مؤشرًا على سرطان الرئة
- وجود دم في البراز قد يدل على سرطان الأمعاء
هناك أعراض أقل وضوحاً قد يتجاهلها الكثيرون، مثل التعرق الليلي المفرط. يعتبر غير طبيعي إذا كانت الغرفة باردة، والملابس والملاءات مبللة تماماً.
تذكر مراجع الصحة أن التعرق الليلي قد يكون مقلقاً عندما يكون غزيراً لدرجة أن الشخص يشعر وكأنه خرج من مسبح، ولا يهدأ رغم انخفاض حرارة الغرفة. كما تدرج منظمات مختصة بالسرطان هذا النوع من التعرق ضمن الأعراض المحتملة للسرطان، مع الإشارة إلى أنه قد يكون أيضاً نتيجة آثار جانبية لبعض الأدوية أو حالات صحية أخرى أقل خطورة.
أنواع السرطان المرتبطة بالتعرق الليلي
- سرطان الكلى
- أورام الخلايا الجرثومية
- الميزوثليوما
- سرطان الدم (اللوكيميا)
- سرطان الغدة الدرقية النخاعي المتقدم
- أورام الكارسينويد
- لمفوما هودجكين
- سرطان العظام
- لمفوما غير هودجكين
- سرطان البروستاتا
التعرق الليلي وعلاقته باللوكيميا
تشير منظمة Leukaemia Care إلى أن نحو 30% من المصابين بسرطان الدم يعانون من التعرق الليلي الشديد، مع ملاحظة أن هذا النوع من التعرق يختلف عن العَرَق الطبيعي؛ إذ يشعر المريض بأنه خرج للتو من مسبح ولا يهدأ حتى في غرفة باردة.
ويُوصي NHS بمراجعة الطبيب فوراً إذا صاحب التعرق الليلي أحد الأعراض التالية:
- فقدان وزن غير مفسر
- حمى مرتفعة
- قشعريرة أو حرارة
- ظهور سعال أو إسهال
- استمرار التعرق الليلي بشكل يعوق النوم أو يثير القلق
ماذا تفعل إذا لاحظت تعرّقاً ليلياً مفرطاً؟
- استشر الطبيب للحصول على تقييم صحي شامل
- راقب الأعراض وسجلها، بما فيها مقدار التعرق والوزن والحمى والسعال والآثار الجانبية للأدوية
- ناقش مع الطبيب تاريخك الطبي والأدوية التي تتناولها




