رياضة
ترامب يثير جدلاً حول حضور المشجعين لكأس العالم 2026.. ماذا حدث؟

تتصاعد التطورات المحيطة بتنظيم كأس العالم 2026 مع ترقّب تأثير قرارات السفر والهجرة على حضور الجماهير وفرص المنتخبات المشاركة.
قرارات التجميد وتأثيرها على كأس العالم 2026
خلفية القرار والإطار العام
- بحسب تقارير، وجهت وزارة الخارجية الأمريكية القنصليات برفض منح التأشيرات لمواطني 75 دولة كجزء من مراجعة شاملة لإجراءات الفحص والتدقيق الخاصة بالمتقدمين.
- من بين الدول ضمن هذه القائمة، توجد 15 دولة من المتوقع أن تشارك فرقها في البطولة التي تقام هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، من بينها البرازيل.
تأثير القرار على الفرق والمجموعات
- أشارت التقارير إلى أن ثلاثة من فرق المجموعة الثالثة تأثرت سلباً، إذ أدرجت البرازيل والمغرب وهايتي ضمن القائمة الحمراء، ما قد يؤدي إلى انخفاض الحضور الجماهيري في مباريات المجموعة.
- المباريات المرتقبة ستُقام في فوكسبورو أمام هايتي والمغرب، وفي ميامي أمام البرازيل.
الدول المتضررة وآثارها المحتملة
- الجزائر
- الرأس الأخضر
- كولومبيا
- ساحل العاج
- مصر
- غانا
- إيران
- الأردن
- السنغال
- تونس
- أوروغواي
- أوزبكستان
آليات التنفيذ والمهلة الزمنية
- من المتوقع أن يدخل قرار التجميد حيز التنفيذ اعتبارًا من 21 يناير ويستمر حتى إشعارٍ آخر، في وقت تستكمل فيه السلطات إعادة تقييم إجراءات معالجة الطلبات.
- ذكرت صحيفة ديلي ميل أنها تواصلت مع FIFA للحصول على توضيحات حول تأثير هذه الإجراءات على جماهير المنتخبات المعنية.
معايير الرفض والتقييم
- بحسب المذكرة، سُمح للمسؤولين القنصليين برفض طلبات التأشيرة التي يُتوقع أن يعتمد مقدموها على المساعدات العامة داخل الولايات المتحدة، مع مراعاة عوامل أخرى مثل الحالة الصحية والعمر ومستوى إتقان اللغة الإنجليزية.
- قال تومي بيجوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن الوزارة ستستخدم صلاحيتها القائمة لاعتبار بعض المتقدمين غير مؤهلين إذا بدا أنهم قد يشكلون عبئًا على الولايات المتحدة أو يستفيدون من المزايا العامة.
- أوضح أن الهجرة من هذه الدول الـ75 ستُعلّق مؤقتًا حتى انتهاء إعادة تقييم إجراءات معالجة الطلبات، مع التأكيد على وجود استثناءات محدودة للغاية.
خلفية سياسية وآفاق مستقبلية
- يأتي هذا القرار في إطار توتر سياسي متصاعد، مع وجود نقاشات حول خيارات رُد فعل محتملة في سياق قضايا دولية وإجراءات محتملة في حال استمرار الاحتجاجات وتطورها، إضافة إلى متابعة إجراءات حول قضايا إقليمية وخارجية مختلفة.




