تأثير الحرارة الشديدة على مرضى القلب: نصائح عملية للتعامل معها

مع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، يصبح من الضروري أن ينتبه مرضى القلب إلى تأثير الجو الحار على حالتهم الصحية واتباع إجراءات بسيطة للحفاظ على سلامتهم.
كيف يؤثر الحر على صحة القلب خلال الصيف
كيف يعمل جهاز تبريد الجسم في الطقس الحار؟
عند التعرض للحرارة، يعمل الجسم على تبريد نفسه عبر تمدد الأوعية الدموية وزيادة تدفق الدم إلى سطح الجلد، ما يساعد على خفض الحرارة لكنه يزيد الحمل على الجهاز القلبي الوعائي.
ارتفاع معدل ضربات القلب
- مع كل زيادة في درجة الحرارة الداخلية حوالي 10 نبضات في الدقيقة لكل درجة مئوية، وقد تتجاوز النبضات أثناء الراحة 100 في الدقيقة، حتى دون بذل مجهود.
- يكون هذا التأثير أكثر وضوحًا عند ممارسة النشاط البدني في الأجواء الحارة، حيث يزداد الضغط الحراري والجهد العضلي معًا فيسرّع القلب مقارنة بالظروف المعتدلة.
انخفاض ضغط الدم
تؤدي توسعات الأوعية الدموية إلى انخفاض ضغط الدم نتيجة زيادة تدفق الدم نحو الجلد. وفي الحالات الشديدة قد يصل الضغط إلى مستويات أقل من المعدل الطبيعي (مثلاً 90/60 ملم زئبق أو أقل)، ما قد يسبب دوارًا أو شعورًا بالإرهاق إذا لم يتم تعويض السوائل المفقودة.
علامات تستدعي الانتباه
- الدوخة أو الإغماء
- التعب الشديد أو الضعف العام
- الصُداع
- خفقان القلب
- تشنجات عضلية
- الغثيان أو القيء
- ضيق في التنفّس
في حال ظهور هذه الأعراض، يُنصح بالتوقف عن التعرض للحر، والراحة في مكان بارد، وإذا لزم الأمر يجب التواصل مع الطبيب المختص. وفي حالات الارتباك الشديد أو فقدان الوعي أو اضطراب الكلام، قد تكون هناك حاجة إلى تدخل طبي عاجل لاحتمال الإصابة بضربة شمس.
الفئات الأكثر عرضة للخطر
- أمراض القلب والأوعية الدموية
- اضطرابات الجهاز العصبي اللاإرادي
- أمراض الكلى
- التصلب المتعدد
- انخفاض ضغط الدم
- السمنة أو زيادة الوزن
- أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن
- تأثير الأدوية مثل أدوية ضغط الدم ومدرات البول التي قد تزيد تحمل الحرارة
نصائح للحفاظ على صحة القلب في الحر
- أخذ فترات راحة في أماكن مظللة أو مكيفة
- شرب كميات كافية من الماء بانتظام
- ارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة
- تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس في ساعات الذروة
- تقليل النشاط البدني الشاق في الأجواء الحارة



