غدًا: مؤتمر صحفي للإعلان عن استئناف بينالي الإسكندرية بعد توقف دام 12 عامًا

التعريف بالمشهد الفني وأجندة الثقافة العربية يبرز من خلال فعاليات دولية تجمع بين الإبداع والاقتصاد والبيئة، وتؤكد دور الفن في تعزيز الهوية والانفتاح على المجتمع.
إعلان الدورة السابعة والعشرين من بينالي الإسكندرية الدولي لدول حوض البحر المتوسط والاستعدادات لها
تعقد وزارة الثقافة مؤتمرًا صحفيًا في مركز الحرية للإبداع بالإسكندرية، وذلك للإعلان عن الاستعدادات النهائية والتفاصيل الخاصة بانطلاق الدورة السابعة والعشرين من بينالي الإسكندرية الدولي لدول حوض البحر المتوسط، بعد توقف دام اثني عشر عامًا، بمشاركة نخبة من الخبراء والفنانين والجهات المعنية.
تفاصيل الحدث
- الزمان: الأحد 7 سبتمبر 2025، في الواحدة ظهرًا
- المكان: مركز الحرية للإبداع بالإسكندرية
- المشاركون الرئيسيون: الدكتور وليد قانوش رئيس قطاع الفنون التشكيلية ورئيس البينالي، والفنان محمد طلعت مستشار وزير الثقافة للفنون التشكيلية والبصرية
أهداف الدورة والرسالة الفنية
- إطلاق رؤية شاملة للفن كمختبر حي للمعرفة والإبداع يعيد تجديد العلاقة بالمجتمع
- إحياء المباني التاريخية وتأكيد مكانة الحرف التقليدية من خلال التعاون مع الفنانين
- تسليط الضوء على قضايا البيئة والمناخ عبر ممارسات فنية مستدامة
- تعزيز السياحة المحلية وتطوير الاقتصاد الإقليمي وربط الإسكندرية كوجهة عالمية للإبداع
المشاركون والجهات المشاركة
- الجهات المنظمة: قطاع الفنون التشكيلية ورئاسة البينالي
- أعضاء اللجنة العليا برئاسة الدكتور مصطفى عبد المعطي
- نخبة من الفنانين والأكاديميين والخبراء، من بينهم: حسنة رشيد، جمال حسني، أمل نصر، علياء الجريدي، مي الديب، رشيد كامل، أحمد الشابوري، لمياء كامل، السيد هشام الخازندار، وليد عرفة، أمنية عبد البر، معتز نصر (القوميسير العام)، سلوى حمدي، علي سعيد
- ممثلون عن محافظة الإسكندرية ووزارة السياحة والآثار
لمحة عن بينالي الإسكندرية الدولي
يُعد بينالي الإسكندرية الدولي لدول البحر المتوسط واحدًا من أعرق الفعاليات الفنية عالميًا، حيث يُصنف كثاني أقدم بينالي بعد فينيسيا، ويُشكل منصة دولية تجمع فناني دول المتوسط وتعرض أعمالًا متنوعة في الفنون التشكيلية، مما يعزز مكانة الإسكندرية كمركز ثقافي وفني راسخ على خريطة الإبداع العالمي.
الآثار والتوقعات
- تنشيط السياحة وتوطيد العلاقات الثقافية الدولية
- دعم الاقتصاد المحلي من خلال تفاعل المجتمع مع المعروضات والفعاليات
- تعزيز الوعي بالقضايا البيئية وتبني أساليب مستدامة في الإنتاج الفني
لمحة ختامية
تؤكد الفعالية استمرار الإسكندرية كوجهة رائدة للفن والإبداع، وتفتح آفاق جديدة أمام الفنانين والمبدعين من دول البحر المتوسط للمشاركة وتبادل الخبرات في بيئة احترافية تدعم التطوير والابتكار.




