سياسة
البترول: حقل ظهر مستمر في كونه مصدرًا واعدًا وخطة لتوسعة الإنتاج بإضافة 200 مليون متر مكعب من الغاز عبر آبار جديدة
استعدادات وزارة البترول لمواجهة موسم الصيف وتقليل عدد السفن
شرعت وزارة البترول في تنفيذ خطة استعدادات موسمية بهدف تقليل عدد السفن المستخدمة خلال فصل الصيف، ضمانًا لاستقرار إمدادات الطاقة وتلبية احتياجات المواطنين بكفاءة عالية.
تفاصيل الخطة والإجراءات المتخذة
- بدأت الوزارة في يوليو القادم بتنفيذ خطوات مرحلية لضمان استمرارية التوريد وتقليل الاعتماد على السفن بشكل مفرط.
- تهدف الخطة إلى تعزيز استقرار السوق وتأمين المنتجات البترولية للمواطنين من خلال استراتيجيات متعددة تغطي عدة محاور رئيسية.
- شارك في تنفيذ الخطة جهود لتطوير البنية التحتية، وإجراء التعديلات اللازمة في الموانئ، خاصة ميناء السخنة، لضمان جاهزية السفن العاملة بشكل دائم.
الجهود المبذولة لتعزيز الإنتاج وتأمين المصادر
- تمت الاستفادة من عودة الشركاء الأجانب ودفع المستحقات المالية، مما أسهم في استئناف عمليات الحفر في الحقول المختلفة.
- حقل ظهر لا يزال يمثل مصدرًا واعدًا، مع خطة لإضافة 200 مليون متر مكعب من الغاز خلال الأشهر القادمة من آبار جديدة.
- تطورت إجراءات مواجهة التحديات، مثل تراجع الإنتاج الطبيعي في الحقول بنسبة تصل إلى 20%، عبر تطوير خطط متعددة لمواجهة الطلب خلال الصيف.
تحديثات على مستوى السفن والتحميل
- بدأت الوزارة منذ أغسطس البحث عن وحدات تحميل حديثة، رغم التحديات الجيوسياسية وتأثيرات الحرب الأوكرانية على سلسلة الإمدادات.
- سيتم تشغيل 6 وحدات تحميل حديثة قريبًا لضمان عدم انقطاع الشبكة الطاقوية خلال موسم الصيف، بما يعزز من استقرار الإمدادات.
بهذا الشكل، تتطلع وزارة البترول إلى تحقيق أمان واستقرار في إمدادات الطاقة خلال موسم الصيف، مع ضمان جاهزية كافة المرافق والتقنيات لدعم تلك الاستراتيجية الوطنية.




