سياسة

بهاء أبو شقة يكشف لـ”مصراوي” حجم مديونيات الوفد.. ويؤكد أن الحزب يعاني من الأزمات

يستعرض هذا الحوار رؤية المرشح لرئاسة حزب الوفد وخططه لاستعادة مكانة الحزب وتحصين صفوفه أمام التحديات المتعددة التي يواجهها في الفترة الراهنة. يسعى أبو شقة إلى تقديم خارطة طريق تجمع الخبرة الحزبية والقدرة على التمكين من خدمة الجماهير والشارع.

تصوّر المستقبل لرئاسة حزب الوفد ورؤية القيادي بهاء الدين أبو شقة

ما الذي دفعك للترشح لرئاسة الحزب؟

قرار الترشيح جاء من عطاء عميق لبيت الأمة الذي اعتبره مدرسة السياسة التي تعلمت منها مبادئ العمل العام، والتواصل مع الشارع، وتقديم خدمة حقيقية للمواطنين. الحزب يمر بمرحلة دقيقة تحتاج إلى شخصية ذات خبرة سياسية راسخة لإعادة الحزب إلى صدارة المعارضة البناءة التي تعبر عن هموم المواطنين وتطلعاتهم.

ما هي أبرز المشكلات التي يعاني منها الحزب؟

  • المشكلة المالية وتجاوز مديونية الحزب لحاجز كبير، مع وجود عبء صرف شهري يصل إلى ملايين الجنيهات للرواتب والمصاريف.
  • أزمة المؤسسة الإعلامية، بما في ذلك تراجع توزيع الجريدة الورقية وتراجع الطلب على الإعلانات في البوابة الإلكترونية، وهو ما يؤثر في رواتب المحررين والعمال.

هل يوجد اختلاف بين انتخابات الوفد الحالية وسابقتها؟

نعم، هناك اختلاف كبير، فهذه الانتخابات تعتبر وجودية وليست مجرد تغير في القيادة، بسبب الأعباء المتراكمة التي تواجه الحزب. التحديات تستلزم تلاحماً وتعاوناً شاملاً من جميع أعضاء الحزب من مختلف الأعمار لتمكين الوفد من استعادة صداه السياسي.

تجربتك كقائد للحزب سابقاً

تمتد تجربة رئاستي للحزب إلى تحقيق عدة إنجازات وفعاليات، منها العمل على ترميم البنية التحتية ورفع مستوى الخدمات الداخلية من دون المساس بروح الحزب وتاريخه. كما شُكلت موجة من الفعاليات الاجتماعية التي تعزز الترابط مع الشارع وتُبرز الدور الاجتماعي والتثقيفي للحزب.

هل هناك مخاوف من تصفية حسابات حال فوزك؟

غير صحيح على الإطلاق. عند فوزي سأكون رئيساً للجميع ولن أقصي أحداً، وهذا ما أثبتته تجربتي السابقة حين تعاملت مع الجميع باحترام وأخوة. المنصب التنظيمي لا يلغى مبدأ الأسرة التي نشأت عليها في بيت الأمة.

ما هو أول قرار ستتخذه حال فوزك؟

  • إلغاء قرارات الفصل بحق بعض الزملاء وإعادتهم إلى صفوف الحزب تعزيزاً لمبادئ بيت الأمة التي لا تعرف الفصل ولا الإقصاء.
  • تشكيل لجنة مالية لمراجعة جميع السندات والمصروفات منذ عام 2000 حتى الآن لضمان وجود أساس مالي صلب يعزز قدرات الحزب في مواجهة التحديات الراهنة.

كيف ترى ترشح السيد البدوي لرئاسة الحزب؟

لكل عضو بالحزب حق الترشح، لكن الأهم هو أن تشهد الانتخابات وجوداً ونزاهة حقيقيين تعكس إرادة الأعضاء وتطلعاتهم.

هل ستقبل الدخول في مناظرة إعلامية مع المرشحين؟

أوافق على المناظرات وأدعو إلى عقد سلسلة من المناظرات والحوارات بين المرشحين لعرض الرؤى وخطط كل منهم للوصول بالحزب إلى حل مشكلاته وتقديم ما يمكنه للمواطنين.

كلمة أخيرة للوفديين

الوفد مدرسة سياسية خرجت أجيال من الشباب الواعي الذي تربى على مبادئ الحزب وقيمه. أمتلك من الخبرة والفكر ما يكفي لخدمتكم والدفع بالحزب إلى صدارة العمل السياسي المعاصر. أدعوكم إلى دعمنا وتأييد حمل راية الوفد من أجل استعادة دوره القيادي في المعارضة الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى