رياضة

بكى عند بوابة النادي.. كيف نجح مروان عثمان في تحويل الرفض إلى قميص منتخب مصر؟

تسلط هذه الحكاية الضوء على مسار لاعب واعد في منظومة قطاع الناشئين وصولاً إلى تمثيل المنتخب الوطني، من انعطافات صعبة إلى تثبيت موهبة حقيقية في الملعب.

كواليس اكتشاف وتطور موهبة من قطاع الناشئين

البداية والتحدي الأول

  • أنهى ارتباطه بنادي المقاولون العرب بسبب بنيته الجسدية، فوجد نفسه خارج القائمة بعد عام واحد فقط.
  • خلال الاختبارات التي قادها شـامل دراز، مسؤول قطاع الناشئين بسيراميكا حينها، لفت اللاعب نظره بذكائه ومهاراته رغم جسده النحيل، فقرر ضمه قائلاً إن الولد سيكون له شأن كبير.
  • عندما علم مدرب أن اللاعب لم يُقبل، ركض خلفه إلى بوابة النادي ليجده يبكي؛ فطمأنه دراز بأن المستقبل له وأنه سيصبح نجمًا.

عامان بلا مباريات وبرنامج خاص

  • منذ تلك اللحظة خضع مروان لرعاية خاصة لمدة عامين كاملين في التدريبات دون مشاركات رسمية، باستثناء مباريات ودية قليلة.
  • كان الجهاز يرى في كل يوم ملامح لاعب مختلف ينتظر أن تنضج قدراته الجسدية وتظهر على أرض الملعب.

تطور على يد ماهر شكري وبداية التوهج

  • مع اكتمال طفرة النمو، بدأ مروان يظهر بشكل أقوى في الملعب تحت إشراف المدرب ماهر شكري، فصار أساسيًا ثم هدافًا في قطاع الناشئين.

محطة ديروط الذهبية وتطوير مستمر

  • انتقل لتجربة مع الفريق الأول بقيادة هيثم شعبان، الذي أبدى إعجابه به ولكنه رأى أنه يحتاج مزيد تطوير، فجمع بين المشاركة مع الفريق الأول والعودة للناشئين.
  • طرح شـامل دراز فكرة رعاية نادي ديروط ليكون محطة قوية لتطوير الناشئين المميزين، وأُرسل مروان هناك؛ وفي أول مباراة ودية أمام طلائع الجيش تألق بشدة في الشوط الثاني، فاستدعيه النادي العسكري بعد نحو 15 يومًا من تسجيله في ديروط.
  • قضى موسمًا مع طلائع الجيش شارك خلاله في مباريات معدودة، ثم عاد إلى سيراميكا في ظل تغيّرات مستمرة بالأجهزة الفنية، حتى جاء علي ماهر وفتح له الباب للانطلاق من جديد.

لاعب خجول وشخصية هادئة

  • المولود في المعادي يتمتع بشخصية هادئة وخُلق رفيع، وما يزال محافظًا على علاقة احترام بمكتشفه الأول شـامل دراز، الذي هنأه بانضمامه للمنتخب وأكد أنه ما زال يشعر بالخجل في مكالماته معه حتى اليوم.
  • خلال مسيرته في الناشئين لعب في مراكز عدة، جناح أيمن وأيسر، مهاجم، وشادو سترايك، ونجح في كل دور أوكل إليه، خاصة في الخطط التي تعتمد على زيادة العددية في الوسط.

سيراميكا والنتاج الشبابي في تلك الفترة

  • كان قطاع الناشئين بسيراميكا في ذلك الوقت أحد أقوى القطاعات، يضم أسماء مميزة مثل مصطفى سعد “ميسي”، الحارس علي الجابري، المهاجم أحمد فاروق، والظهير يوسف عفيفي، والفريق كان ينافس الأهلي بقوة على دوري 2001.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى