رياضة
بعد نهائي المونديال: هل يواجه ستة لاعبين من الأرجنتين الإبعاد عن مونديال 2030؟

مشهد صاخب يواكب اختتام بطولة العالم لكرة القدم، حيث تواصل جهات الرقابة التحقيقية فتح ملفات جديدة alongside المواجهات التي شهدتها المباراة النهائية ومواجهات سابقة ضمن البطولة.
الإجراءات التأديبية وتطورات القضية بعد النهائي
الإجراءات والأطراف المعنية
- فتح فيفا سلسلة إجراءات تأديبية بحق الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم وثلاثة من لاعبي المنتخب وأحد أعضاء الجهاز الفني، إضافة إلى لاعب من المنتخب الإسباني، وذلك استناداً إلى تقارير رسمية تخص أحداث النهائي.
- المعنيون بالاتهامات يشملون لياندرو باريديس (قائد المنتخب الأرجنتيني) بثلاث تهم بالاعتداء، بينما وُجّهت إلى ناهويل مولينا تهمتان بالاعتداء وتهمة السلوك غير الرياضي.
- كما وجهت تهم للسلوك غير الرياضي إلى تياجو ألمادا، وتهمة اعتداء واحدة إلى المدرب المساعد روبرتو أيالا، بينما وُجهت أيضاً إلى جافي (لاعب المنتخب الإسباني) تهمة السلوك غير الرياضي.
اشتباكات ما بعد النهاية وتفاصيلها
- أشار تقرير الاتهامات إلى اندلاع مشاجرة جماعية فور إطلاق الحكم صافرة النهاية في الملعب، مع اتهامات محددة باستخدام ضربات يدوية وتوجيه لكمات في مناطق حساسة من لاعبين.
- باريديس متهم بتوجيه ضربة لاحتراق حلق أحد مدافعي المنتخب الإسباني، فيما وُجهت إلى مولينا ضربة في منطقة البطن لقائد المنتخب الإسباني.
- كما يتضمن الملف اتهاماً للمدرب المساعد أيالا بتوجيه لكمة إلى لاعب وسط إسباني خلال الاشتباكات، إضافة إلى اتهامات للسلوك غير الرياضي من جهة أخرى ضمن الواقعة.
لافتة المالفيناس والأثر التنظيمي
- فتح فيفا ملفاً منفصلاً بخصوص لافتة سياسية رفعها لاعبو الأرجنتين عقب فوزهم على إنجلترا في نصف النهائي، والتي تحمل عبارة “Las Malvinas son Argentinas”.
- تُعد هذه الواقعة مخالفة للمادة التي تحظر استخدام أحداث رياضية للرسائل ذات الطبيعة غير الرياضية، وهي المادة نفسها التي طُبّقت سابقاً على الاتحاد الأرجنتيني في عام 2014 بغرامة مالية.
- يواجه الاتحاد الأرجنتيني اتهامات إضافية تتعلق بهتافات تمييزية، وتأخر انطلاق بعض المباريات، والإخلال بالإجراءات الأمنية، إضافة إلى إلقاء جماهيره أشياء داخل أرضية الملعب خلال البطولة.
- رغم مشاركة روميرو ولو سيلسو ومارتينيز في رفع اللافتة، لم يتلقوا اتهامات فردية حتى الآن، لكن لجنة الانضباط في فيفا تدرس احتمال توسيع نطاق العقوبات ليشملهم، مما قد يرفع عدد اللاعبين المعنيين بالقرارات إلى ستة لاعبين.
التوقعات وبعض الأسئلة حول المستقبل
- تثار أسئلة حول إمكانية غياب بعض لاعبي الأرجنتين عن مونديال 2030، إلا أن المحللين يرون أن احتمال الحرمان بعيد في الوقت الراهن، بالنظر إلى طبيعة المخالفات والإجراءات المعمول بها عادةً في مثل هذه القضايا.
- من المتوقع أن تكون العقوبات الأقرب تطبيقاً إيقافاً لعدة مباريات دولية وتغريمات مالية وربما عقوبات تنظيمية بحق الاتحاد الأرجنتيني، دون الوصول إلى الاستبعاد من النهائيات المقبلة بشكل فوري.
- أكد فيفا أن جميع الأطراف المعنية ستحصل على فرصة للدفاع عن أنفسهم وتقديم دفوعهم، بينما لم يُحدد بعد موعد إصدار القرار النهائي من لجنة الانضباط.
خلاصة ومرونة المسار المستقبلي
- التصعيد الجاري يعكس توجهاً واضحاً نحو تطبيق القواعد بشكل صارم في مثل هذه القضايا، مع إمكانية توسيع نطاق العقوبات وفق الملابسات.
- تظل النتائج النهائية بعيدة حتى صدور القرار النهائي من لجنة الانضباط، مع إبقاء باب الاستئناف مفتوحاً وفق الإجراءات المعتمدة.
حالة متابعة
إقرأ أيضاً:
– حرس الحدود يواصل صفقاته الصيفية ويضم 8 لاعبين جدد
– “لم نجلس مع الاتحاد”.. إبراهيم حسن يحسم الجدل بشأن تجديد تعاقد الجهاز الفني للمنتخب



