سياسة
بعد دعوات لإنشاء كيان مستقل.. كرم جبر يطرح حلًا لأزمة صحفيي المواقع الإلكترونية – تفاصيل
في سياق الجدل المستمر حول تنظيم الصحافة الإلكترونية ودورها في نقابة الصحفيين، يؤكد القائمون على الإعلام أهمية الحفاظ على المظلة النقابية كمصدر حماية وخدمة للصحفيين العاملين على المنصات الرقمية.
موقف حول تنظيم الصحافة الإلكترونية ومكانة نقابة الصحفيين
أُسس الرؤية المطروحة
- يؤكد كرام جبر أن للصحفيين العاملين في المواقع الإلكترونية حق التنظيم النقابي وتوفير مظلة قانونية تُمكنهم من الحماية والخدمات اللازمة.
- أي جهة تسعى لتنظيم الصحافة الإلكترونية يجب أن تكون من داخل نقابة الصحفيين وليس خارجها.
- تشدد الرؤية على وحدة النقابة كالمظلة الشرعية التي تجمع جميع الصحفيين دون تفريق بناءً على الانتماء أو التوجه.
الشروط والآليات المقترحة لبدء تنظيم محرري المواقع
- يُقترح أن يكون تنظيم محرري المواقع داخل نقابة الصحفيين، من خلال تشكيل شعبة خاصة بهم تخضع لنفس الشروط والضوابط المطبقة على المؤسسات الصحفية.
- أول شرط هو الترخيص من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مع الإشارة إلى أن المؤسسات الكبيرة استكملت ترخيصها منذ سنوات، ويتم تطبيق القانون بالتساوي على الجميع.
- لا يعني القيد في النقابة تلقائيًا عضوية كاملة؛ فهناك شروط وأوراق مطلوبة، ويجب مراعاة طبيعة موقع المحرر وترخيصه وإثبات ممارسة المهنة وفقًا للوائح القيد وقرارات المجلس.
الإطار القانوني وتحديات التطبيق
- يشير القانون رقم 180 لسنة 2018 الخاص بتنظيم الصحافة والإعلام إلى وجود مواقع إلكترونية مع رئيس تحرير ومحررين مسؤولين، مع شرط قيدهم في جدول المشتغلين بالنقابة.
- تُبرز الفقرات أن الفرق بين الصحفيين الورقيين وزملائهم في الصحافة الإلكترونية ليس له مبرر، وأن العدالة تقتضي المساواة داخل المهنة الواحدة مع الاعتماد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
- الحفاظ على نقابة الصحفيين ككيان شرعي لجميع أبناء المهنة يظل هدفًا رئيسيًا، مع التأكيد على قيمها وتاريخها في كل مناسبة.
خلاصة وتوجيهات عملية
- يؤكد القدر الأكبر من الرؤية أن نقابة الصحفيين هي الكيان الشرعي الذي يعزز تاريخ المهنة ويجدد العهد بها كل عامين عبر احتفال يعبر عن حرية الكلمة.
- لا يجب أن تتفكك المعاني النبيلة أمام تراشق بين فرق متفقة على الحفاظ على النقابة وتوحيدها، مع اختلاف وسائل التعبير عن الانتماء.



