صحة
بعد جدل حول نظام الطيبات.. هل الدجاج ضار حقاً؟

يطرح موضوع الدجاج ضمن منظومة غذائية يومية أسئلة متعددة حول ما نستهلكه وما نستخلصه من فوائده ومخاطره المحتملة، خاصة مع ازدياد تضارب الآراء حول أساليب الإنتاج والتحضير.
دجاج اليوم: بين الفوائد الغذائية والمخاطر المحتملة
قيمة غذائية عالية وفوائد مثبتة
- مصدر غني بالبروتين عالي الجودة، يساهم في بناء العضلات والحفاظ على الكتلة العضلية.
- يساعد في دعم صحة العظام مع التقدم في العمر عند اختيار أجزاء مناسبة وطهي صحي.
- يساهم في تعزيز الشبع والتحكم في الوزن عند استهلاك كميات مناسبة.
- يحتوي على فيتامينات ومعادن مهمة مثل فيتامين B12، والزنك، والحديد، والكولين، وحمض التربتوفان المرتبط بتحسين المزاج.
اختلاف القيمة حسب الجزء وطريقة الطهي
- القطع الداكنة (الفخذ، الساق) تحتوي على سعرات حرارية أعلى مقارنةً بالصدر.
- ترك الجلد أو القلي يزيدان من نسبة الدهون المشبعة.
- يُفضَّل صدر الدجاج كخيار صحي لمن يبحث عن تقليل الدهون أثناء استبدال اللحوم الحمراء.
تحذيرات علمية: بكتيريا ومخاطر خفية
- قد يتعرّض الدجاج للتلوّث بالبكتيريا الممرِّضة مثل السالمونيلا والإشريكية القولونية، ما قد يسبب أمراض منقولة بالغذاء أو التهابات في المسالك البولية في بعض الحالات.
- هناك مخاطر متزايدة من بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية نتيجة الاستخدام المكثف في الإنتاج الحيواني.
طريقة تحضير الدجاج.. بين السلامة وتحذيرات العلم
- بعد الشراء، ينصح بتبريده خلال ساعتين كحد أقصى. إذا لم تُطبخ خلال يومين، يجب تجميده.
- طرق آمنة لإذابة الدجاج المجمد: في الثلاجة لمدة 24 ساعة، أو في ماء بارد مع تغيير الماء كل 30 دقيقة، أو باستخدام الميكروويف مع الطهي الفوري.
- يجب عدم ترك الدجاج في درجات حرارة أعلى من 4 درجات مئوية أثناء الإذابة. يمكن طهيه مباشرة وهو مجمد عند الحاجة.
درجة الحرارة أهم من مدة الطهي
- الحكم بالسلامة يعتمد على وصول الحرارة الداخلية إلى 74 درجة مئوية لضمان القضاء على البكتيريا.
- يُستخدم مقياس الحرارة في أسمك جزء من الدجاج بدون ملامسة العظم للتحقق.
- في الفرن، يختلف زمن الطهي على حسب القطع: صدر الدجاج منزوع العظم عادةً 20–30 دقيقة عند 177 درجة مئوية (350 فهرنهايت)، والقطع بالعظم تحتاج وقتًا أطول.
التلوث المتبادل.. خطر صامت في المطبخ
- استخدم أدوات تقطيع منفصلة للحوم النيئة وتجنب التلوث المتبادل مع الأسطح والأدوات الأخرى.
- نظّف الأسطح والأدوات جيدًا، وغسل اليدين بعد التعامل مع اللحوم النيئة.
الطهي نفسه قد يكون مصدرًا للخطر
- تعريض الدجاج لدرجات حرارة عالية قد يؤدي إلى تكوّن مركبات مسرطنة مثل PhIP وHCAs)، خصوصًا عند الشواء أو التحميص الزائد وبوجود الجلد، وتزداد المخاطر مع زيادة الحرارة ومدة الطهي.
تأثير محتمل على الكوليسترول وصحة القلب
- رغم أن الدجاج خيار أخف من اللحوم الحمراء، إلا أنه قد يرفع مستويات الكوليسترول الضار LDL في بعض الحالات، خاصة عند استهلاك أجزاء ذات نسب دهون أعلى وتناولها مع طرق تحضير غنية بالدهون.
من المزرعة إلى المائدة: مخاطر الإنتاج
- تشير تقديرات صحية إلى وجود مخاطر متعلقة بتلوث الدواجن قد تؤدي إلى إصابات سنوية في أعداد كبيرة من الناس بسبب السالمونيلا والكامبيلوباكتر، بالإضافة إلى مخاطر مرتبطة ببكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية.
هل يمكن كشف الدجاج “المحمل بالهرمونات”؟
- لا توجد علامات بصرية مؤكدة يمكن الاعتماد عليها لتحديد وجود هرمونات، وتعتبر استخدام الهرمونات محظورًا في العديد من الدول.
“البذامة”.. ما الحقيقة؟
- تشير الإرشادات إلى أن ما يُعتقد أنه حقن هرمونات قد يكون إضافة محلول ملحي أو ماء لزيادة الوزن، مع لزوم الإفصاح عنه في الملصق. بعض التصريحات تُشير إلى أن حقن الماء والنشاء ليس له أثر ضار صحي، ولكنه يعبر عن تلاعب تجاري يجب توخّي الحذر منه.
كيف تميِّز الدجاج الفاسد؟ علامات لا تخطئ
- تغير اللون إلى الرمادي أو الأزرق أو الأصفر الداكن.
- ظهور بقع أو عفن، أو رائحة حامضية أو تشبه الكبريت أو الأمونيا.
- ملمس لزج أو مخاطي، أو تغير قوام الدجاج بشكل ملحوظ.
- وبينما قد تظهر علامات، قد تكون بعض البكتيريا موجودة دون تغيّر واضح في الشكل أو الرائحة، لذا الطهي الجيد يبقى خط الدفاع الأساسي.



