صحة

بعد تسجيل أول حالة في كينيا.. كل ما تحتاج معرفته عن فيروس إيبولا

سجلت كينيا أول إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا بعد وفاة مواطن كيني عاد من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهو تطور يثير مخاوف من احتمال انتشار المرض إلى دول مجاورة في ظل تفشي واسع في قلب أفريقيا الوسطى.

الإجراءات والجهود المبذولة لاحتواء الانتشار

كيف تحركت السلطات الكينية لاحتواء التفشي؟

أوضح وزير الصحة أن المريض سافر جواً من الكونغو إلى نيروبي مروراً بكمبالا الأوغندية، حيث خضع لإجراءات فحص مطار ثم نُقل إلى منشأة عزل.

  • تم الاشتباه في حمى نزفية وجُمعت عينات للفحص وأكدت الإصابة بسلالة بونديبوجيو.
  • نُقل المريض إلى مستشفى عزل أُنشئ خلال جائحة كورونا مع أعراض شملت الحمى، القشعريرة، الإرهاق الشديد، الضعف، صعوبة البلع وآلام عضلية ونزيف تحت الجلد.
  • توفي المريض وجرى دفنه وفق بروتوكولات السلامة العامة.
  • حدّدت السلطات 28 مخالطاً للمريض، بالإضافة إلى متابعة 23 راكباً و4 من طاقم الطائرة التي كان على متنها.
  • أشار مسؤول بارز إلى احتمال اجتياز المصاب الفحص الأول في المطار بسبب دواء كان يتناوله وأخفى بعض الأعراض.

تشديد الرقابة على المطارات والمعابر الحدودية

  • بعد تأكيد الإصابة، كثّفت وزارة الصحة إجراءات الرصد والفحص في المطارات والمعابر لمنع انتشار الفيروس داخلياً وخارجياً.
  • دُعيت الهياكل الصحية إلى التزام اليقظة والتأكيد بأن الإجراءات الوقائية موجودة للحد من الانتشار، ونُصح الناس بعدم الذعر.
  • شدد العاملون في القطاع الصحي على الالتزام بأعلى معايير الوقاية من العدوى أثناء تقديم الرعاية الطبية.

أثر تفشي المرض في الكونغو الديمقراطية

  • تشير التحديثات إلى تفشٍ واسع في الكونغو الديمقراطية مع تسجيل 8544 إصابة و4114 وفاة حتى الآن، وهو الأكبر في تاريخ البلاد.
  • حذّرت منظمة أطباء بلا حدود من أن الأعداد الفعلية قد تكون أعلى بسبب ثغرات في أنظمة الرصد والفحص وظروف أمنية صعبة.
  • تتركز البؤر الجديدة في مقاطعة كيفو الشمالية المجاورة لإيتوري حيث بدأ التفشي.

سلالة بونديبوجيو والإجراءات المرتبطة

  • أعلنت السلطات أن الإصابة تعود لسلالة بونديپوجيو، وهي إحدى سلالات الإيبولا النادرة، وتزداد خطورتها لغياب لقاح أو علاج معتمد محدد لها حتى الآن رغم استمرار الأبحاث.

ما هو فيروس إيبولا؟

وفقا لموقع صحي، فإن فيروس إيبولا من مسببات الحمى النزفية الفيروسية الخطيرة، ويمكن أن يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية واضطرابات شديدة في وظائف الجسم، مع احتمال الوفاة في حالات عدم تلقي الرعاية الطبية المناسبة.

كيف ينتقل فيروس إيبولا؟

  • ينتقل عادةً من خلال ملامسة دم المصاب أو سوائل جسده الأخرى، وقد ينتقل عبر الأسطح والأدوات الطبية الملوثة أو ملامسة جثث الحيوان المصابة.
  • يزيد خطر العدوى بين أفراد الأسرة الذين يعتنون بالمريض والعاملين في الرعاية الصحية والجهات التي تتعامل مع الجثامين دون إجراءات وقائية مناسبة.

أعراض فيروس إيبولا

  • قد تبدأ أعراض تشبه الإنفلونزا وتظهر خلال فترة تتراوح بين يومين و21 يوماً من التعرض للفيروس، وتشمل الحمى والقشعريرة والإرهاق وفقدان الشهية وآلام العضلات والصداع وتهاب الحلق.
  • مع تقدم المرض، قد تتطور إلى إسهال شديد وقيء ونزيف وكدمات وخلل إدراكي واضطرابات في الوظائف الحيوية، وقد يعاني بعض المتعافين من مضاعفات طويلة الأمد مثل الإرهاق المستمر ومشكلات الرؤية والآلام المفصلية والعضلية.

طرق الوقاية من فيروس إيبولا

  • هناك لقاحات معتمدة تستهدف سلالة زائير مثل لقاح إيرفيبو وآخر يعرف بزابيدينو أو مفابيا، لكنها لا توفر حماية كاملة لسائر السلالات بما فيها بونديبوجيو.
  • تعتمد جهود الاحتواء على الكشف المبكر، العزل، تتبّع المخالطين، وتعزيز إجراءات مكافحة العدوى داخل المنشآت الصحية.
  • تشمل الإجراءات الوقائية الأساسية تجنّب ملامسة سوائل المصابين، وعدم التعامل مع الجثامين دون معدات الوقاية اللازمة، وغسل اليدين واستخدام معدات الحماية عند تقديم الرعاية، وفي حال الاشتباه بالعدوى يجب مراجعة الطبيب فوراً وتجنب مخالطة الآخرين.

خاتمة

يبقى اليقظة الصحية والتعاون الدولي عاملين أساسيين في رصد ومنع انتشار فيروس إيبولا، خاصة مع وجود سلالات محدودة اللقاحات وتفاوت الأوضاع الأمنية في بعض المناطق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى