منوعات
بعد تحويله للتحقيق في نقابة الموسيقيين.. حلمي عبدالباقي: النية مبيتة لإقصائي وسأثبت براءتي

فيما يلي إعادة صياغة مُنظَّمة للأحداث المرتبطة بالأزمة الأخيرة بين الفنان حلمي عبد الباقي ونقابة المهن الموسيقية، مع الحفاظ على التفاصيل الأساسية وترتيبها بشكل واضح.
تطورات الإحالة للتحقيق وردود الفعل المحيطة بالحالة
تصريحات حلمي عبد الباقي الأساسية
- أعلن أنه فوجئ بقرار تحويله إلى التحقيق من قِبل نقابة الموسيقيين، وصرح بأنه لا يعلم سبب الإحالة، مؤكدًا أن جميع تصريحاته في الفيديوهات السابقة كانت صادقة ويملك ما يثبت ذلك.
- أوضح أنه طلب من النقيب العام أن يحلف على المصحف ويقول إن لم يكن قد كذب في أي كلمة قالها، مشيرًا إلى أن دفاعه عن نفسه وكرامته هو المبرر وراء حديثه.
- ذكر أن القانون يتيح إقالة حلمي عبد الباقي من خلال الجمعية العمومية، بينما العمل داخل التحقيق والشطب يعتبر ظلمًا، وأضاف أنه لن يسكت وسيستمر حتى النهاية.
الإطار القانوني والخيارات المستقبلية
- رَكَّز على أن الجمعية العمومية هي الجهة المختصة بإقالة أي عضو، وأن إجراءات التحقيق وحدها لا يجوز أن تكون بديلاً عن ذلك، في حين يرى أن الإجراء الحالي ظلم.
- أعلن عن عَزْمِه تنظيم مؤتمر صحفي في الفترة المقبلة للرد على جميع الاتهامات، كما أشار إلى سابقة قضائية بشأن قضايا مشابهة تتعلق بإيمان البحر درويش وإبداء حكم قضائي ببطلان التحقيقات السابقة في ذلك السياق.
الموقف من المحكمة والسياق الإداري السابق
- أشار إلى وجود سابقة قضائية حينما جرى تحقيق مع أفراد سابقين من النقابة وتقدموا بخطوات قضائية أدت إلى إلغاء التحقيقات، مع الإشارة إلى أن القرار لم يُنفذ حتى الآن.
التصريحات المستقبلية والدوافع المحتملة
- أكد جاهزيته لتقديم أدلة تثبت صحة أقواله، وعبَّر عن تمسكه بحقّه وعدم رغبته في أكثر من إثبات براءته من الاتهامات الموجهة إليه.
- أشار إلى وجود نية لإقصائه من النقابة، لكنه ثَبَّت أن الحق سبحانه هو الحاسم وأنه سيأخذ حقه من خلال القنوات القانونية الصحيحة.
تسليط الضوء على جانب نقابي وآخر إداري
- ذكر أن هناك مقطعًا صوتيًا من اجتماع مجلس نقابة الموسيقيين برئاسة النقيب مصطفى كامل تضمن اتهامات بالتقصير في العمل على بعض الملفات، بما في ذلك ملف الإسكان.




