سياسة
وزير الري: ملء السد الإثيوبي وتأثير الأمطار خففا آثار الأزمة على مصر

تطورات قضية سد النهضة وتأثيرها على مصر
شهدت قضية سد النهضة إثيوبيا الكثير من التطورات خلال الأعوام الأخيرة، حيث تدارس المسؤولون المصريون الإجراءات والتدابير اللازمة للحفاظ على حقوق مصر المائية وتجنب التأثيرات السلبية المحتملة على موارد البلاد من المياه.
تصريحات رسمية حول ملء السد وتأثيره على الموارد المصرية
- أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الري والموارد المائية، أن مصر تأثرت بشكل مباشر من عمليات ملء السد الإثيوبي، حيث يتم خصم كل كمية تُملأ من السد من حصة مصر والسودان.
- وأشار إلى أن تخفيف حدة آثار هذا الملء كان بفضل توفر كميات أمطار فوق المتوسط، مما ساعد على اتخاذ إجراءات دون أن يشعر المواطن أو المزارع بالمعاناة.
جهود مصر في تطوير منظومة المياه
- ذكر الوزير أن الدولة المصرية بدأت منذ عام 2014 جهودًا كبيرة لتطوير منظومة المياه وتحسين إدارة الموارد المائية.
- وبين أن السد الإثيوبي لم يكتمل بعد، حيث يتوافر فيه 13 توربينًا، ومن الذي تم تركيبه حتى الآن 8 توربينات، وتعمل منها من 5 إلى 6 بشكل تبادلي.
موقف مصر من بناء السد وشرعيته
- أكد الوزير أن إتمام بناء السد من عدمه يخص الجانب الإثيوبي، وأن مصر ملتزمة بعدم التأثير على مواردها المائية في الوقت الراهن ومستقبلًا.
- وشدد على أن مصر تعتبر السد غير شرعي، حيث تم بناؤه بشكل مخالف للقانون الدولي.
- وأشار إلى أن البند الخامس من “إعلان المبادئ” الخاص بالسد يحدد ضرورة الوصول إلى اتفاق بشأن الملء والتشغيل، إلا أن ذلك لم يتحقق حتى الآن.
الجانب السياسي والملفات المرتبطة بالسد
- لفت إلى أن التصريحات السياسية الإثيوبية التي تتداولها وسائل الإعلام تهدف لتحسين الصورة السياسية أمام العالم، إلا أن موقف مصر واضح وعادل أمام المجتمع الدولي.
- ذكر أن السد تم ملؤه خمس مرات بشكل أحادي، دون تعاون أو تبادل بيانات مع السودان ومصر، مما يزيد من تعقيد الملف.



