سياسة
انتهاك صريح.. حزب الوعي يصدر بيانًا حول تصريحات الشهابي عن ثورة 25 يناير

فيما يلي عرض موجز يسلط الضوء على النقاش الحاصل في جلسة مجلس الشيوخ وتداعياته، مع تركيز على موقف حزب الوعي من الدستور والشرعية الوطنية.
مشهد عام من النقاش البرلماني وتداعياته
خلفية الحدث
- تناول النقاش في الجلسة العامة تحية الشرطة المصرية وذكرى ثورة 25 يناير ضمن إطار تقاليد برلمانية راسخة تعبر عن احترام التاريخ الوطني ومفاصله الكبرى.
- تم التأكيد على أن الدستور يقر بذكرى ثورتي يناير ويونيو كجزء من الهوية الوطنية دون تفريق أو الانتقاص، وأن الدولة لا تقبل التجزئة في النصوص الدستورية.
موقف حزب الوعي
- أشار البيان إلى أن ما ورد من آراء تنكر وصفة الثورة بأنها صفة ثورية يمثل مخالفة صريحة للدستور وعدم احترام لمبادئه الأساسية.
- شدد على أن النصوص الدستورية لا يجوز اجتزاؤها أو تجاوزها داخل أي جهة من مؤسسات الدولة، وخاصة البرلمان الذي يفترض أن يكون الحارس الأول للشرعية الدستورية.
- بيّن أن طلب الكلمة للتعقيب من قبل رئيس الحزب أمام مجلس الشيوخ جاء من منطلق دستوري ولائي، كحق أصيل يكفله النظام البرلماني عند وجود مخالفة دستورية واضحة، وليس سعياً لجدل سياسي.
- أعرب عن أسفه لعدم إتاحة الفرصة للتعقيب، بما كان سيتيح ترسيخ مبدأ احترام الدستور وتفعيل الحوار البرلماني الرشيد.
المبادئ الدستورية وتوجيهات الحزب
- أكد أن الاختلاف في الرؤى السياسية مسموح ومكفول، ولكن المساس بالمرجعيات الدستورية أو إعادة تفسيرها وفق الأهواء السياسية يعرّض استقرار الدولة والثقة في مؤسساتها للخطر.
- شدد على التزام الحزب بنهج المعارضة المسؤولة والدفاع عن الدولة ومؤسساتها، والدعوة إلى التمسك بنصوص الدستور واحترام الرموز والمحطات الوطنية حفاظاً على الوحدة الوطنية ومسار الدولة في ظرف إقليمي ودولي شديد الحساسية.
ختام وتأكيد على الوحدة الوطنية
- جدد الحزب التزامه بالحوار البناء ونبذ أي إجراءات تهدد التماسك الوطني، داعياً القوى السياسية والبرلمانية للتمسك بروح الدستور ونصه واحترام المكونات الوطنية.



