رياضة
بدأت مسيرتها كلاعبة كرة يد وتحلم باللعب للزمالك.. حكاية عبير ساسي نجمة خيبر السعودي

هذه قصة لاعبة تونسية تحوّلت من عالم كرة اليد إلى كرة القدم وحققت حضوراً لافتاً في مسيرتها الاحترافية، مستفيدة من دعم عائلة رياضية وتطوير مستمر داخل الملاعب السعودية.
رحلة عبير ساسي من اليد إلى كرة القدم والاحتراف السعودي
نقطة الانطلاق: عائلة داعمة وتحديد المسار
- ولدت عبير في عائلة كروية تؤمن بأن الخلفية العائلية لا تقيد المستقبل، بل تمهد له طريقاً مختلفاً في بعض الأحيان.
- انطلقت طفولتها في ممارسة كرة اليد، وهي الرياضة التي شغفت بها في البداية قبل أن تتطلع للمستقبل في كرة القدم.
- شجّعت الأسرة عبير وشقيقتها على مواصلة الرياضة، وتبنّت أسرتها فكرة استكمال مسيرتهن في عالم كرة القدم رغم التراث العائلي في كرة اليد.
- اختارت عبير الدفاع مركزاً لها في الملعب، مستقلةً مساراً كروياً مختلفاً عن خط العائلة في كرة القدم.
تجربة الاحتراف في المحترفين
- انتقلت إلى فريق سيدات الشعلة السعودي لتبدأ تجربتها الاحترافية خارج بلدها وتكتسب خبرات جديدة.
- ثم انضمت إلى نادي خيبر، وهو محطتها الحالية التي تواصل من خلالها تطوير مهاراتها كلاعبة محترفة.
- وصفّت تجربة الاحتراف في الدوري السعودي بأنها إيجابية جداً، مع اهتمام بالبنية التنظيمية للبطولة ودعم قوي لكرة القدم النسائية مقارنة ببلدها.
علاقة عبير بالزمالك وتأييدها له
- حين انضم فرجاني ساسي إلى الزمالك، ارتبطت عبير بجماهير الفريق وأصبحت من مشجعيه المتحمسين، reflecting على الروح العائلية التي تجمعهما.
- ذكرت أنها كانت تعشق الترجي في تونس، لكنها وجدت في الزمالك عائلة ونفس التوجهات مع وصول فرجاني وتزايد التفاعل الجماهيري.
- أوضحّت وجود أصدقاء مصريات وتعاونات مع لاعبات محليات، ما عزّز روابطها مع المجتمع الرياضي في مصر.
- أعربت عن احتمال التفكير في الانتقال إلى الدوري المصري للسيدات في المستقبل، مع تأكيدها بأن الزمالك يحظى بمكانة خاصة في قلبها، وأنها ستفضّل الزمالك حال وُقِّع عليها عرضان من الزمالك أو الأهلي.
التطور الكروي وأسلوب اللعب والاحتفال
- التأقلم مع مركز الدفاع أتاح لها بناء أسلوب لعب يعتمد على القراءة الدفاعية والقدرة على رؤية الملعب من زاوية مختلفة.
- تحول الاحتفال بالقوس والسهم إلى علامة تُعبّر عن ولائها للزمالك وتكريم لفرجاني ساسي وتقدير مسيرته.
أهم المحطات واللحظات في المسيرة
- أصعب لحظة تكمن في وجود شخص يعرقل مسيرتها ويعرقل تطورها في كرة القدم بشكل عام.
- أسعد لحظاتها كانت عندما انضمت إلى منتخب تونس وارتدت شعار وطنها على المستوى الدولي.
ختاماً، تواصل عبير ساسي مسيرتها نحو الاحتراف والتألق، مؤكدةً على طموحاتها في تعزيز وجود كرة القدم النسائية وتطويرها في المنطقة، بمساندة من أصدقائها ومجتمعها الرياضي.




