سياسة
بحوث الحيوان لمصراوي: برودة الشتاء تقلل إنتاج اللبن لدى الماشية

في سياق التطورات المناخية وتأثيرها على قطاع الإنتاج الحيواني، تبرز أهمية التخطيط الغذائي والتهوية الملائمة للحفاظ على إنتاج اللبن ونمو الماشية خلال فصول الشتاء.
تأثير البرد والتهوية على تربية الأبقار وإنتاج اللبن
كيف يؤثر البرد على الماشية
- تنفق الماشية جزءاً من طاقتها الغذائية لتوليد الحرارة والحفاظ على حرارة الجسم في الأجواء الباردة، مما قد يقلل من الطاقة المتاحة لإنتاج اللبن.
- إذا لم تكن العلف عالي الطاقة ومتوازناً مع الاحتياجات الجوية، قد ينخفض معدل إنتاج اللبن حتى في وجود غذاء كافٍ.
التأثير على النمو والتسمين
- قد تستهلك الحيوانات كميات أعلى من العلف في الطقس البارد، لكن جزءاً من الطاقة يذهب لتدفئة الجسم بدلاً من بناء العضلات والوزن، ما قد يبطئ النمو والتسمين.
التأثير على الخصوبة والتناسل
- البرودة المستمرة مع سوء التهوية وارتفاع الرطوبة في الحظائر قد تؤثر على ظهور علامات التبويض لدى الإناث وحيوية الحيوانات المنوية لدى الذكور، مما يزيد احتمال تعثر التلقيح.
دور الرطوبة والتهوية في الحظائر
- البرودة الجافة أكثر تحمّلاً من الرطوبة العالية المصاحبة لسوء التهوية؛ فارتفاع الرطوبة وعدم تجديد الهواء يمثلان تحدياً لصحة الحيوانات وإنتاجيتها.
إجراءات عملية للشتاء
- توفير تهوية مناسبة داخل الحظائر لتصرف الرطوبة والأمونيا، مع حماية الحيوانات من تيارات الهواء المباشرة، خاصة في نظم التربية المغلقة.
- توفير علائق غذائية متوازنة ومرتفعة الطاقة تتوافق مع احتياجات الماشية والظروف الجوية لضمان إنتاجية أعلى وحالة صحية جيدة.
هدف التهوية والتغذية المتوازنة
- الاهتمام بنظافة الهواء والتغذية الملائمة يخفف من الآثار السلبية للظروف الجوية، ويحافظ على إنتاج اللبن والنمو، كما يسهم في تحسين كفاءة الإنتاج وتقليل الخسائر الاقتصادية للمزارع.




