سياسة

بحوث الحيوان: البرد والرطوبة يقللان إنتاجية الماشية من الألبان واللحوم ويؤثران في الخصوبة

يتعرض قطاع تربية الأبقار لمواجَهة تحديات موسمية تتعلق بالبرد وتزاوجها مع الرطوبة وسوء التهوية داخل الحظائر، خصوصاً مع اقتراب فصلي الخريف والشتاء. هذه العوامل مجتمعة قد تشكل بيئة صعبة تؤثر على صحة الماشية ومعدلات إنتاجها.

تأثير الطقس والتهوية على الصحة والإنتاج في الحظائر

تأثير البرد والرطوبة على صحة الماشية وإنتاجها

  • يُخصص جزء من الطاقة المتاحة للحيوان للحفاظ على دفئه، مما يقلل من الطاقة المتبقية لإنتاج اللبن والتسمين ونمو العجول.
  • التعرض للبرد المصحوب بالرطوبة المرتفعة قد يضعف المناعة ويزيد من احتمالية الإصابة بالأمراض التنفسية والالتهاب الرئوي.

مخاطر إضافية مرتبطة بسوء التهوية

  • سوء التهوية يؤدي إلى تراكم الغازات الناتجة عن تحليل الروث والبول مثل الأمونيا وثاني أكسيد الكربون، ما يضر بالأغشية المخاطية للجهاز التنفسي ويضعف الدفاعات الرئوية.
  • ارتفاع الرطوبة مع وجود هذه الغازات يهيّئ بيئة مناسبة لانتشار أمراض مثل بكتيريا الباستريلا، وهو ما يزيد خطر الإصابات الرئوية خاصة بين الحيوانات حديثة الولادة.
  • استمرار الرطوبة وسوء التهوية قد يجعل الأرضية رطبة ومتسخة، ما يزيد من احتمالات إصابة الحوافر والعرج، إضافة إلى تهيئة ظروف لبعض الطفيليات والأمراض الجلدية.

تأثير الشتاء على الأداء التناسلي والإنتاج

  • يتطلب الحفاظ على درجة حرارة الجسم توجيه جزء من الغذاء نحو الطاقة الحرارية، ما قد يؤثر على إنتاج اللبن عندما لا تلبي العليقة الاحتياجات من الطاقة.
  • الأجواء الباردة والرطبة قد تضعف كفاءة تحويل الغذاء إلى وزن، مما يبطئ نمو عجول التسمين ويحُد من الوصول إلى أوزان التسويق المستهدفة.
  • الإجهاد الناتج عن الظروف البيئية قد ينعكس على الأداء التناسلي، بما في ذلك ضعف علامات الشياع لدى الإناث وجودة السائل المنوي لدى الذكور، مما يؤثر على معدلات نجاح التلقيح.

إجراءات وقائية وتوصيات عملية

  • تحسين ظروف الإيواء والتهوية في الحظائر لتصريف الرطوبة والغازات، مع حماية الحيوانات من التيارات الهوائية الباردة في النظم المغلقة.
  • ضبط التغذية وتلبية احتياجات الطاقة للحيوانات خلال الشتاء بما يحافظ على درجة حرارة الجسم دون التأثير سلباً على الإنتاج.
  • الحفاظ على أرضيات جافة ونظيفة وتقليل الرطوبة لتجنب مشكلات الحوافر والعرج وتقييد انتشار الطفيليات والأمراض الجلدية.
  • المراقبة المستمرة لحالة الحيوان والتلقيح وتقييم الأداء الإنتاجي لتحديد أي احتياج للتدخل الطبي أو التغذوي سريع.

خلاصة

تحسين ظروف الإيواء والتهوية والتغذية خلال الشتاء يمثل عاملًا أساسيًا في الحد من المشاكل الصحية والحفاظ على مستويات الإنتاج في الأبقار الحلوب والإناث الحوامل والقطيع ككل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى