سياسة
المفتي: دار الإفتاء تتصدر الرقمية وتواجه المنصات غير الرسمية

دور الفتوى والمسؤولية الدينية في المجتمع الحديث
تعد الفتوى من الركائز الأساسية في إرشاد المجتمع وتوجيهه، حيث تتجاوز كونها مجرد إجابة شرعية إلى أداة فعالة لتحقيق المقاصد الكبرى للشريعة الإسلامية، مع التركيز على مسؤولية العلماء والأئمة في تقديم المحتوى الصحيح الذي يعكس تعاليم الدين الحنيف.
تصور مفتي الجمهورية حول الفتوى ومسؤوليتها
- أكد أن تولي منصب الإفتاء أو حمل لقب “العالم” يمثل أمانة ومسؤولية كبيرة تتطلب الدقة والوعي.
- أشار إلى أن دار الإفتاء المصرية تعتبر من أهم المؤسسات التي تتواصل مع جمهورها بشكل فعال، معتمدة على الوسائل الحديثة والتقنيات الرقمية.
التحول الرقمي والوسائل الحديثة في العمل الإفتائي
- عملت الدار على إطلاق خدمات الفتوى عبر الإنترنت، وتوفير محتوى شرعي موثوق سواء شفهيًا أو مكتوبًا.
- تواكبت مع متطلبات العصر الرقمي من خلال منصات إلكترونية تساعد على نشر علم الدين بشكل واسع وسهل.
مواجهة التحديات والارتقاء بالخطاب الديني
- لم تتوانَ المؤسسات الدينية عن مواجهة الخطاب غير المنضبط المنتشر على بعض المنصات، من خلال تقديم خطاب معتدل يتماشى مع روح الإسلام ويبرز قيم الاعتدال والتسامح.
- تستخدم فرق متخصصة في وسائل التواصل الاجتماعي لمتابعة أحدث التحديات وتقديم محتوى موثوق يلبي حاجات المجتمع.
التجديد في الخطاب الديني ودوره في المجتمع
- يشدد المفتي على أن التجديد لا يعني التنازل عن الثوابت، بل هو تفاعل واعٍ مع المتغيرات الاجتماعية والثقافية.
- تشجع الدار على فهم السياق الذي يعيش فيه الجمهور، من أجل بناء وعي ديني مستنير ومستدام.




