صحة

باحثون يطورون فحصا جديدا يتنبأ بمدى فاعلية أدوية إنقاص الوزن

يتجه البحث الطبي نحو تخصيص العلاجات وفقاً للبيولوجيا الفردية، مما يعزز فاعلية العلاج وتقليل الآثار الجانبية. في هذا السياق، طور باحثون اختباراً جينياً حديثاً يمكنه التنبؤ باستجابة الأشخاص لأدوية إنقاص الوزن.

CTS-GRS: اختبار جيني يوجه اختيار دواء السمنة من البداية

ما المقصود بـ CTS والسياق الطبي

  • السعرات حتى الشبع (CTS) هو المبلغ من الطعام الذي يحتاجه الشخص ليشعر بالامتلاء.
  • التباين الكبير في استجابة الأفراد لبرامج إنقاص الوزن يعكس عوامل وراثية وبيئية وسلوكية معقدة لا تفسرها المقاييس التقليدية فقط مثل مؤشر كتلة الجسم.

تفاصيل الدراسة وخلاصة النتائج

  • شملت الدراسة نحو 800 شخص مصاب بالسمنة؛ طُلب من المشاركين تناول وجبة مفتوحة حتى الشعور بالشبع.
  • أظهرت النتائج تفاوتاً كبيراً في استهلاك السعرات، فكان البعض يحتاج فقط إلى 140 سعرة حرارية بينما تجاوز آخرون 2000 سعرة. لم تُفسِّر العوامل التقليدية كوزن الجسم ونسبة الدهون الارتباطات، فتم التركيز على التحليل الجيني.

كيف يعمل CTS-GRS وتطبيقه السريري

  • باستخدام تقنيات التعلم الآلي، طور الفريق مقياساً جينياً يسمى CTS-GRS، من عينة دم أو لعاب لتقدير عتبة الشبع لكل مريض.
  • عند اختباره مع دوائين معتمدين من إدارة الغذائية والدواء الأمريكية، تبين أن أصحاب عتبة الشبع العالية فقدوا وزناً أكبر مع دواء فينترمين-توبيراميت (Qsymia)، بينما استجاب أصحاب العتبة المنخفضة بشكل أفضل لعقار ليراغلوتايد (Saxenda).

الخطوات القادمة والتطورات المحتملة

  • يعمل الباحثون على توسيع الدراسة لتشمل دواء سيماغلوتايد (Ozempic و Wegovy) وتطوير نماذج للتنبؤ بالآثار الجانبية مثل الغثيان والقيء.
  • يُنظر أيضاً في دمج بيانات الميكروبيوم والميتابولوم لتعزيز دقة الاختبار وتقديم علاجات أكثر تخصيصاً لكل مريض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى