رياضة
مدرب الزمالك السابق ينتقد مواعيد مباريات الدوري ويؤكد ضرورة تجاوز مشكلة السهو والنسيان

انتقادات حول مواعيد المباريات في الدوري المصري وتأثيرها على الشعائر الدينية
وجه المدير الفني السابق لنادي الزمالك، أيمن الرمادي، انتقادات حادة بشأن مواعيد مباريات الدوري المصري لموسم 2025-26، مؤكدًا أن توقيت المباريات يتعارض مع أوقات الصلاة ويؤثر سلبًا على اللاعبين والجماهير على حد سواء.
موقف الرمادي من توقيت المباريات
- عبّر الرمادي عن استيائه من تراخي الجهات المعنية في مراعاة أوقات الصلاة، مشيرًا إلى أنه تواصل مرارًا وتكرارًا مع مسؤولي الاتحاد ومسؤولي الرابطة دون جدوى.
- ذكر أن مباريات تُقام في وقت يتزامن مع أذان المغرب، حيث تصل الصلاة إلى أكثر من خمس دقائق قبل وقت الأذان، مما يضطر اللاعبين والحكام لترك الميدان لأداء الصلاة.
- انتقد أن بعض المباريات تبدأ بعد أذان المغرب مباشرة، مطالبًا بأن تكون المواعيد محسوبة بحيث تتوافق مع الشعائر الدينية بشكل واضح وملزم.
أثار الموضوع على الشعائر والمبادئ الدينية
- أوضح الرمادي أن الصلاة حق من حقوق المسلمين، وأن إهمال توقيتها يعكس تقصيرًا في احترام العقيدة، وهو أمر لا يمكن السكوت عنه.
- أكد أنه لا يرضى أن تكون المباريات على حساب شعائر المسلمين، وذكّر بأن كل فرد مسؤول عن حماية دينه وعقيدته.
- وضح أن الأمر لا يقتصر على المسلمين فقط، بل يجب احترام شعائر الآخرين، كما فعل الحكم المسيحي الذي أوقف المباراة أثناء أذان الصلاة عندما كان في مهمة مشابهة.
نصائح ونداءات للمسؤولين
- حث الرمادي الجهات المنظمة على مراعاة أوقات الصلاة، بحيث تُحدد مواعيد تتوافق مع الشعائر الدينية، حفاظًا على قيم المجتمع واحترامًا للعقائد المختلفة.
- ذكر أن التعديلات خطوة ضرورية لضمان عدم تعارض المباريات مع أوقات الصلاة، وتجنب الإهمال أو التسيّب في تنظيم الجدول الزمني.
- شدد على أن الحفاظ على الشعائر يتطلب وعيًا وتعاونًا من الجميع، وأن هذا يجب أن يكون من أولويات منظمي الدوري والجهات الرياضية.
ختام وتوجيهات عامة
اختتم الرمادي كلامه بتأكيد أن العقيدة والشعائر ليست أمرًا ثانويًا، وأن احترامها من شأنه أن يعكس صورة إيجابية للمجتمع المصري ويعيد الثقة في تنظيم المسابقات الرياضية بشكل احترافي وشفاف. ودعا إلى أن يكون هناك وعي أكبر وتخطيط أدق حتى لا تتكرر مثل هذه المشاكل، قائلاً: “اتقوا الله ولا تأخذكم العزة بالإثم، وتذكروا قول الله تعالى: فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات، فسوف يلقون غيًا”.




