صحة
انخفاض الضغط: أربعة أسباب خفية لا يعرفها كثيرون

قد لا يكون انخفاض ضغط الدم دائماً مرتبطاً بالجفاف أو المرض الظاهر؛ فهناك عوامل غير متوقعة قد تفسر هبوط الضغط بشكل مفاجئ أو مزمن.
عوامل خفية قد تسهم في انخفاض الضغط الدموي
التغير المفاجئ في وضعية الجسم
- يحدث انخفاض الضغط الوضعي عند الانتقال السريع من الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف، وهذا يعجز فيه تكيّف الدورة الدموية مع الوضع الجديد بسرعة كافية، مما يقلل تدفق الدم إلى الدماغ ويؤدي إلى الدوار أو الإغماء.
اضطرابات الجهاز العصبي
- في بعض الحالات، يعجز الجسم عن تنظيم الضغط الدموي عند تغيّر الوضعيات أو أثناء الوقوف لفترات طويلة، خاصة عند وجود اضطرابات عصبية أو مشاكل في التواصل بين القلب والدماغ، مما يساهم في انخفاض الضغط دون أن يدرك الشخص ذلك.
نقص السكر في الدم أو اضطرابات الهرمونات
- انخفاض مستوى السكر في الدم قد يخفض الضغط، كما أن بعض اضطرابات الغدد الصماء، مثل قصور الغدة الدرقية أو الاضطرابات الهرمونية، تغيّر توازن السوائل والضغط في الجسم وتؤدي إلى هبوط الضغط.
بعض الأدوية والمستحضرات الطبية
- يسبب استخدام بعض الأدوية مثل أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم أو مضادات الاكتئاب وبعض أدوية الأمراض المزمنة انخفاضاً غير متوقع في الضغط كأثر جانبي.
- يتفاعل الجسم مع هذه الأدوية بطرق مختلفة، وقد ينخفض الضغط أكثر من المتوقع حتى في الأشخاص الأصحاء.




