سياسة
سد النهضة: خبير يكشف عن تراجع منسوب المياه في حوض المفيض

تتناول الفقرة التالية عرضاً مُعاد صياغته لظروف مخزون المياه في حوض تهدئة المفيض بسد النهضة الإثيوبي، مع توضيح العوامل الفنية التي تقف وراء التغيرات الأخيرة وفق ما نشره باحث مختص في الشأن الإفريقي وحوض النيل.
تطورات مخزون المياه في حوض التهدئة وتداعياتها الفنية
من هو الباحث وما الذي أبرزه؟
- هاني إبراهيم، باحث في الشأن الإفريقي وحوض النيل، أشار إلى أن التراجع في المخزون يعود إلى خضوع الحوض لأعمال صيانة وتدعيمات إضافية تتعلق بثبات التربة، مع تأثير اندفاع المياه أثناء تشغيل المفيض على أرضية الحوض.
- وذكر أن هذه الإجراءات جرى تنفيذها العام الماضي وستُكرر في العام الحالي، بما يشير إلى غياب دراسات فعلية موثوقة للسد حتى الآن.
التفاصيل التشغيلية للأعمال والصيانة
- يُتوقع تشغيل عدد محدود من التوربينات يتراوح بين 5 إلى 6 توربينات من أصل 13 توربيناً.
- مقدار التدفق اليومي المتوقع يتراوح بين 150 و175 مليون متر مكعب، وفق مقارنات بمناسيب النهر، بينما قدرة التوربين الواحد على التمرير تقف عند نحو 28 مليون متر مكعب في أقصى تقدير.
أبعاد المياه والتأثيرات المحتملة على الحوض
- يُلاحظ انخفاض مخزون المياه في حوض التهدئة خلال اليوم مقارنة بما كان عليه قبل نحو 10 أيام، وهو ما يرجح خضوع الحوض لأعمال صيانة وتدعيم إضافية تتعلق بثبات التربة وتأثير اندفاع المياه عند تشغيل المفيض على أرضية الحوض، إضافة إلى اتجاه اندفاع المياه نحو المجرى وتأثيره على حوض التوربينات.
- أكد الباحث أن هذه الإجراءات قد تم تنفيذها في العام الماضي، ويتوقع أن تتكرر في هذا العام، ما يعزز احتمال استمرار هذه العملية في الصيانة سنوياً على الأقل فيما يخص ثبات التربة وعدم وجود دراسات فعلية للسد.
وظيفة حوض التهدئة والمنسوب المستهدف
- أوضح أن وظيفة حوض التهدئة هي تقليل اندفاع المياه في اتجاه المجرى أثناء تشغيل المفيض، حيث ينهمر الماء من ارتفاع يتراوح بين 125 إلى 140 متراً فعلياً.
- وحسب منسوب البحيرة المرتبط بالسد، يصل أقصى منسوب إلى نحو 640 متراً فوق مستوى سطح البحر، بينما أدنى منسوب للمفيض حول 625 متراً، في حين يسجل منسوب النهر نحو 500 متر فوق سطح البحر.




